لا في المسائل العلمية، ولا فيما يترتب عليها، فمن رام إتباع الشيطان في سب أهل الإيمان، فليقف حتى يجتهد في المسألة، ثم يعمل بما رجح له، ولا يخالف كتاب الله وسنة رسوله وإجماع المسلمين من أهل البيت وغيرهم، وهو موثق بربقة التقليد، قاصر الباع حقير الإطلاع، لا يعقل الأدلة ولا يعرف الحجج.
ربما يجاوز بعض جهال الشيعة من أهل عصرنا سب الصحابة، ويحكموا على من لا يسب أنه ناصبي!!.
وهذه قضية أشد من قضية السب، لأن ذلك الجاهل حكم على أهل رسول الله أجمع وعلى جميع العلماء من السلف والخلف بالنصب، والناصبي كافر، فيستلزم هذا الحكم تكفير جميع المسلمين، وليس بعد هذا الخذلان ولا أشنع من هذه الخصلة التي تبكي لها عيون الإسلام، ويضحك لها ثغر الكفران! وما درى هذا المخذول أن من كفر مسلما واحدا، صار كافرا، بنصوص السنة