بمخالفته الدين , ليست بموجبة لعصمة من اتصف بها , بل على ما ذهب إليه الجمهور , بل هو إجماع كما حققنا ذلك في الرسالة المسماة بـ (القول المقبول في رد رواية المجهول من غير صحابة الرسول) .
وهذا الإجماع الذي قدمنا ذكره عن أهل البيت يروى من طرق ثابتة عن جماعة من أكابرهم:
الطريق الأول: عن الإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني , فإنه