.ثم قال فيها ما لفظه: وفي هذه الجهة من يرى محض الولاء سب الصحابة رضي الله عنهم والبراءة منهم , فتبرأ من محمد صلى الله عليه وآله وسلم من حيث لا يعلم:
فإن كنت لا أرمي وترمي كنانتي * تصيب جانحات النبل كشحي ومنكبي
انتهى.
قال في (الترجمان) عند شرح قوله في الصحابة:
ورضِّ عنهم كما رضَّى أبو الحسن * أو قف عن السب إن ما كنت ذا حذر ما لفظه: قال المنصور بالله عبدالله بن حمزة: ولا يمكن أحد أن يصحح دعواه على أحد من سلفنا الصالح أنهم نالوا من المشايخ أو سبوهم , بل يعتقدون فيهم أنهم خير الخلق بعد محمد وعلي