( وقال في"القاموس": العتق، بالكسر( أي على العين ) الكرم والجمال والنجابة والشرف والحرية . . . و ( العتيق هو ) لقب الصديق رضي الله عنه لجماله أو لقوله صلى الله عليه وسلم"من أراد أن ينظر إلى عتيق من النار فلينظر إلى أبي بكر". وفي"القاموس"أيضا أن العتاق من الخيل ( هي ) النجائب . انتهى، من"القاموس". )
قال المناوي في شرحه أن وجود الجن مما انعقد عليه الإجماع، ونطق به كلام الله والأنبياء، وحكى مشاهدتهم عن كثير من العقلاء وأهل الكشف . . .
( وحيث أن هذا الحديث ضعيف فلا يجزم به . وإن كان صلى الله عليه وسلم قاله فعلا، فيكون ذلك كما قال المناوي لخاصية في العتيق من الخيل علمها الشارع . والله أعلم . دار الحديث ) ] ـ
- ( ع طب ) عن غريب
- ( ض )
3653- الجهاد واجب عليكم مع كل أمير، برا كان أو فاجرا، وإن هو عمل الكبائر . والصلاة واجبة عليكم خلف كل مسلم، برا كان أو فاجرا، وإن هو عمل الكبائر . والصلاة واجبة عليكم على كل مسلم يموت، برا كان أو فاجرا، وإن هو عمل الكبائر
- ( د ع ) عن أبي هريرة
- ( ح )
3654- الجهاد أربع: الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والصدق في مواطن الصبر، وشنآن الفاسق
["وشنآن الفاسق": أي إظهار معاداته لله، لأجل فسقه . والمراد به ما يشمل المنافق، فجهاد الكفار أخص بالسنان ( أي الرمح ) ، وجهاد المنافقين أخص باللسان .
وبقية الحديث عند أبي نعيم: فمن أمر بالمعروف شد عضد المؤمن، ومن نهى عن المنكر رغم أنف الفاسق، ومن صدق في مواطن الصبر فقد قضى ما عليه .
- ( حل ) عن علي
- ( ح )
3655- الجلاوزة والشرط وأعوان الظلمة كلاب النار
["الجلاوزة": الشرط أو أصحاب الشرط .
"والشرط": جمع شرطي، وهو شرطي السلطان، وشرط السلطان هم نخبة أصحابه الذين يقدمهم على سائر الجند .
"كلاب النار": أي نار جهنم، أي أخسهم وأحقرهم، أو ينبحون على أهلها لشدة العذاب كالكلاب، أو يكون ( صح: يكونون ) فيها على صورة الكلاب ] ] ـ
- ( حل ) عن ابن عمرو
- ( ض )
3656- الجيران ثلاثة: فجار له حق واحد، وهو أدنى الجيران حقا، وجار له حقان، وجار له ثلاثة حقوق: فأما الذي له حق واحد فجار مشرك لا رحم له، له حق الجوار . وأما الذي له حقان فجار مسلم، له حق الإسلام وحق الجوار . وأما الذي له ثلاثة حقوق فجار مسلم ذو رحم، له حق الإسلام وحق الجوار وحق الرحم
-البزار و أبو الشيخ في الثواب . ( حل ) عن جابر
- ( ض )