فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 905

[ فيحملهم ذلك على المبادرة بالحدة قهرا . فينبغي للواحد منهم الاستقامة في نفسه وكفها عن التعزز بسطوة القرآن، لأن العزة للرب الأعلى، لا للعبد الأدنى . ذكره الحرالي

( وورد في الحديث 3977:"خيار أمتي أحداؤهم، الذين إذا غضبوا رجعوا")

- ( عد ) عن معاذ

- ( ض )

3809 - الحدة لا تكون إلا في صالحي أمتي وأبرارها، ثم تفيء

["صالحي أمتي": أي خيارهم .

"أمتي": المراد أمة الإجابة .

"ثم تفيء": أي ترجع . يقال فاء، يفيء، إذا رجع . يعني فلا تجاوزهم إلى غيرهم . ( وقد يعني: ثم تخف هذه الحدة، كما ورد في الحديث 3977:"خيار أمتي أحداؤهم، الذين إذا غضبوا رجعوا". وانظر شرح الحديث 3808، والله أعلم . دار الحديث ) ] ـ

- ( فر ) عن أنس

- ( ض )

3810- الحديث عني ما تعرفون

- ( فر ) عن علي

- ( ح )

3811 - الحرائر صلاح البيت، والإماء فساد البيت

- ( فر ) عن أبي هريرة

- ( ض )

3812 - الحرب خدعة

[ قال النووي: اتفقوا على حل خداع الكفار في الحرب كيف كان، حيث لا نقض عهد ولا أمان ( أي بشرط عدم نقض العهد، وبشرط عدم وجود أمان مسبق ) . وهذا الحديث قد عد من الحكم والأمثال ] ـ

- ( حم ق د ت ) عن جابر ( ق ) عن أبي هريرة ( حم ) عن أنس ( د ) عن كعب بن مالك ( ه ) عن ابن عباس، وعن عائشة، البزار عن الحسين ( طب ) عن الحسين، وعن زيد بن ثابت، وعن عبد الله بن سلام، وعن عوف بن مالك، وعن نعيم بن مسعود، وعن النواس بن سمعان، ابن عساكر عن خالد بن الوليد

- ( صح )

3813 - الحرير ثياب من لا خلاق له

[ أي لا حظ له ولا نصيب في الآخرة ] ـ

- ( طب ) عن ابن عمر

- ( ض )

3814 - الحريص: الذي يطلب المكسبة من غير حلها

[ فمن طلبها من وجه حل لا يسمى حريصا، بل حازما عاقلا

- ( طب ) عن واثلة

- ( ض )

3815 - الحزم سوء الظن

["الحزم": ضبط الأمر وإتقانه، والحذر من فوته .

"سوء الظن": بمن يخاف شره . يعني لا تثقوا بكل أحد، فإنه أسلم ] ـ

-أبو الشيخ في الثواب عن علي، القضاعي عن عبد الرحمن بن عائذ

- ( ح )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت