[ فيحملهم ذلك على المبادرة بالحدة قهرا . فينبغي للواحد منهم الاستقامة في نفسه وكفها عن التعزز بسطوة القرآن، لأن العزة للرب الأعلى، لا للعبد الأدنى . ذكره الحرالي
( وورد في الحديث 3977:"خيار أمتي أحداؤهم، الذين إذا غضبوا رجعوا") ]ـ
- ( عد ) عن معاذ
- ( ض )
3809 - الحدة لا تكون إلا في صالحي أمتي وأبرارها، ثم تفيء
["صالحي أمتي": أي خيارهم .
"أمتي": المراد أمة الإجابة .
"ثم تفيء": أي ترجع . يقال فاء، يفيء، إذا رجع . يعني فلا تجاوزهم إلى غيرهم . ( وقد يعني: ثم تخف هذه الحدة، كما ورد في الحديث 3977:"خيار أمتي أحداؤهم، الذين إذا غضبوا رجعوا". وانظر شرح الحديث 3808، والله أعلم . دار الحديث ) ] ـ
- ( فر ) عن أنس
- ( ض )
3810- الحديث عني ما تعرفون
- ( فر ) عن علي
- ( ح )
3811 - الحرائر صلاح البيت، والإماء فساد البيت
- ( فر ) عن أبي هريرة
- ( ض )
3812 - الحرب خدعة
[ قال النووي: اتفقوا على حل خداع الكفار في الحرب كيف كان، حيث لا نقض عهد ولا أمان ( أي بشرط عدم نقض العهد، وبشرط عدم وجود أمان مسبق ) . وهذا الحديث قد عد من الحكم والأمثال ] ـ
- ( حم ق د ت ) عن جابر ( ق ) عن أبي هريرة ( حم ) عن أنس ( د ) عن كعب بن مالك ( ه ) عن ابن عباس، وعن عائشة، البزار عن الحسين ( طب ) عن الحسين، وعن زيد بن ثابت، وعن عبد الله بن سلام، وعن عوف بن مالك، وعن نعيم بن مسعود، وعن النواس بن سمعان، ابن عساكر عن خالد بن الوليد
- ( صح )
3813 - الحرير ثياب من لا خلاق له
[ أي لا حظ له ولا نصيب في الآخرة ] ـ
- ( طب ) عن ابن عمر
- ( ض )
3814 - الحريص: الذي يطلب المكسبة من غير حلها
[ فمن طلبها من وجه حل لا يسمى حريصا، بل حازما عاقلا
- ( طب ) عن واثلة
- ( ض )
3815 - الحزم سوء الظن
["الحزم": ضبط الأمر وإتقانه، والحذر من فوته .
"سوء الظن": بمن يخاف شره . يعني لا تثقوا بكل أحد، فإنه أسلم ] ـ
-أبو الشيخ في الثواب عن علي، القضاعي عن عبد الرحمن بن عائذ
- ( ح )