- ( طب ) عن ابن عباس
- ( ح )
3803 - الحجر الأسود ياقوتة بيضاء من ياقوت الجنة، وإنما سودته خطايا المشركين . يبعث يوم القيامة مثل أحد، يشهد لمن استلمه وقبله من أهل الدنيا
-ابن خزيمة عن ابن عباس
- ( صح )
3804 - الحجر يمين الله في الأرض، يصافح بها عباده
[ أي ( الحجر الأسود ) هو بمنزلة يمينه ومصافحته، فمن قبله وصافحه فكأنما صافح الله وقبل يمينه ] ـ
- ( خط ) وابن عساكر عن جابر
- ( ض )
-قال ابن الجوزي: حديث لا يصح، فيه إسحاق بن بشير: كذبه ابن أبي شيبة وغيره . وقال الدارقطني: هو في عداد من يضع . وقال ابن العربي: هذا حديث باطل فلا يلتفت إليه .
3805 - الحجر يمين الله تعالى، فمن مسحه فقد بايع الله
[ ("الحجر": أي الحجر الأسود ) .
"يمين الله": أي يمنه وبركته .
"فقد بايع الله": أي صار بمنزلة من بايعه كما تقرر ( أي في الحديث 3804 ) . واعلم أن هذا الحديث لم أر الديلمي ذكره بهذا السياق، بل لفظه: الحجر يمين الله، فمن مسح يده على الحجر، فقد بايع الله عز وجل ألا يعصيه ] ـ
- ( فر ) عن أنس الأزرقي عن عكرمة موقوفا
3806 - الحجر الأسود نزل به ملك من السماء
-الأزرقي عن أبي
- ( ض )
3807 - الحدة تعتري خيار أمتي
[ أي تمسهم، وتعرض لهم . وهي النشاط والسرعة في الأمر، والمراد هنا الصلابة في الدين ( أي الصلابة التي تتجاوز الحد الوسط لو ازدادت أو استمرت، حيث ورد في الحديث 3977:"خيار أمتي أحداؤهم، الذين إذا غضبوا رجعوا"، وحيث قال المناوي في شرح الحديث 3808: . . . فيحملهم ذلك على المبادرة بالحدة قهرا . فينبغي للواحد منهم الاستقامة في نفسه وكفها عن التعزز بسطوة القرآن . . . إلى آخر كلامه ) ] ـ
- ( طب ) عن ابن عباس
- ( ض )
3808 - الحدة تعتري حملة القرآن [ وفي رواية للديلمي: جماع القرآن ] ـ، لعزة القرآن في أجوافهم