[ وفي رواية ذكرها الثعلبي في تفسيره أنهن خلقن من تسبيح الملائكة ( كما ورد في الحديث 3855 ) ، وفي رواية أخرى من المسك . وقد يجمع ( بين هذه الروايات ) بخلق بعض من زعفران وبعض من مسك . وفي شرح البخاري لابن الملقن عن ابن عباس: خلقت الحور من أصابع رجليها إلى ركبتيها من الزعفران، ومن ركبتيها إلى ثدييها من المسك الأذفر ( انظر شرح الحديث 3650 ) ، ومن ثدييها إلى عنقها من العنبر الأشهب، ومن عنقها إلى نهاية رأسها من الكافور الأبيض . قال ابن القيم: هن المنشآت في الجنة، لسن مولودات بين الآباء والأمهات، وإذا كانت هذه خلقة الآدمية التي هي أحسن الصور ( في الدنيا ) ومادتها من تراب ( الذي هو تربة هذه الدنيا ) ، فما الظن بصورة خلقت من مادة زعفران الجنة ( التي هي تربتها، كما ورد في الحديث 3650 ) ؟
( وانظر شرح الحديث 3854 ) ] ـ
- ( طب ) عن أبي أمامة
- ( ح )
3935 - خلق الله الإنسان والحية سواء: إن رآها أفزعته، وإن لدغته أوجعته، فاقتلوها حيث وجدتموها
-الطيالسي عن ابن عباس
3936 - خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم
- ( حم م ) عن عائشة
- ( ح )
3937 - خلقت النخلة، والرمان، والعنب من فضل طينة آدم
-ابن عساكر عن أبي سعيد
- ( ض )
3938 - خلل أصابع يديك ورجليك
["خلل": ندبا، صرف الأمر عن الوجوب لأخبار أخر .
( وهذا ) في الوضوء والغسل ( والكيفية مبينة في كتب الفقه )
( أحاديث التخليل المشروحة: 3267، 3671، 3672، 3673، 3938، 4419، 4420،
والغير مشروحة: 85، 3939، 3940، 3941، 6624، 6625، 9022 ) ] ـ
- ( حم ) عن ابن عباس
- ( ض )
3939 - خللوا بين أصابعكم، لا يخللها الله يوم القيامة بالنار
[( أحاديث التخليل المشروحة: 3267، 3671، 3672، 3673، 3938، 4419، 4420،
والغير مشروحة: 85، 3939، 3940، 3941، 6624، 6625، 9022 )] ـ
- ( قط ) عن أبي هريرة
- ( ض )