والحديث بظاهره يتناول ما إذا كان السلطان جائرا والعالم فاسقا، لا سيما إن خيف من تأخيره فتنة . وقد كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يعظم أكابر كفار قريش ويكرمهم ويصدرهم في المجالس، يتألفهم بذلك . ] ـ
- ( فر ) عن أبي هريرة
- ( ض )
4345 - ذو الوجهين في الدنيا يأتي يوم القيامة وله وجهان من نار
["ذو الوجهين في الدنيا": قال النووي: هو الذي يأتي كل طائفة بما تحب، فيظهر لها أنه منها ومخالف لضدها، وصنيعه خداع ليطلع على أحوال الطائفتين ] ـ
- ( طس ) عن سعد
- ( ض )
4346 - ذيل المرأة شبر
[ قالت ( أم سلمة ) : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: كم تجر المرأة من ذيلها ؟ قال: شبرا . قالت: إذن ؟ ؟ ينكشف عنها . قال: فذراع، لا تزيد عليه .
وقال ابن عمر: رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمهات المؤمنين شبرا، ثم استزدنه فزادهن شبرا .
( حيث قال ابن عمر"رخص رسول الله"، وحيث أن الأصل كان النهي عن جر الذيل، فيتضح أن هذا الحديث أتى لتبيين الرخصة في تطويل الذيل، وليس لتبيين المقدار الواجب منه - أي الطول الذي يحرم التقصير عنه، فليتنبه . دار الحديث ] ـ
- ( هق ) عن أم سلمة، وعن ابن عمر
4347 - ذيلك ذراع
[ الخطاب مع فاطمة أو أم سلمة .
"ذراع": وهو شبران .
( وانظر شرح الحديث السابق 4346 ] ـ
- ( ه ) عن أبي هريرة
- ( ح )