فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 905

{ فائدة } قال المؤلف ( السيوطي ) : من خصائصه رؤيته للباري تعالى مرتين، وركوب البراق في أحد القولين .

{ تنبيه } هذا الحديث رواه الدارقطني وغيره عن أنس، وزاد فيه:"في أحسن صورة". قال المؤلف: وهذا، إن حمل على رؤية المنام فلا إشكال، أو اليقظة فقد سئل عنه الكمال بن الهمام فأجاب أن هذا حجاب الصورة . انتهى . ] ـ

- ( حم ) عن ابن عباس [ ورواه الدارقطني وغيره عن أنس ] ـ

- ( صح )

-قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح . ومن ثمة رمز المصنف ( السيوطي ) لصحته .

4378- رأيت الملائكة تغسل حمزة بن عبد المطلب وحنظلة بن الراهب

[ لما قتلا شهيدين بأحد . قال في مسند الفردوس: وذلك لأنهما أصيبا ( واستشهدا ) وهما جنبان ] ـ

- ( طب ) عن ابن عباس

- ( ح )

4379- رأيت إبراهيم ليلة أسري بي فقال: يا محمد أقرئ أمتك السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء، وأنها قيعان، وغراسها"سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله".

["قيعان": جمع قاع، وهي أرض مستوية، لا بناء ولا غراس فيها ] ـ

- ( طب ) عن ابن مسعود

- ( صح )

4380- رأيت ليلة أسري بي موسى رجلا آدم طوالا جعدا كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى رجلا مربوع الخلق، إلى الحمرة والبياض، سبط الرأس، ورأيت مالكا خازن النار، والدجال

["رجلا آدم": أي أسمر .

طوالا، بضم الطاء وتخفيف الواو: أي طويلا .

"جعدا": أي جعد الجسم، وهو اجتماعه واكتنازه، لا الشعر، على الأصح .

"كأنه من رجال شنوءة": أي يشبه واحدا من هذه القبيلة . والشنوءة، بفتح الشين، التباعد من الأدناس: لقب به حي من اليمن، لطهارة نسبهم وحسن سيرتهم .

"مربوع الخلق": أي بين الطول والقصر .

"إلى الحمرة والبياض": فلم يكن شديد الحمرة والبياض .

"سبط الرأس": أي مسترسل شعر الرأس، والسبوطة ضد الجعودة .

.. . واللفظ للبخاري ] ـ

- ( حم ق ) عن ابن عباس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت