{ فائدة } قال المؤلف ( السيوطي ) : من خصائصه رؤيته للباري تعالى مرتين، وركوب البراق في أحد القولين .
{ تنبيه } هذا الحديث رواه الدارقطني وغيره عن أنس، وزاد فيه:"في أحسن صورة". قال المؤلف: وهذا، إن حمل على رؤية المنام فلا إشكال، أو اليقظة فقد سئل عنه الكمال بن الهمام فأجاب أن هذا حجاب الصورة . انتهى . ] ـ
- ( حم ) عن ابن عباس [ ورواه الدارقطني وغيره عن أنس ] ـ
- ( صح )
-قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح . ومن ثمة رمز المصنف ( السيوطي ) لصحته .
4378- رأيت الملائكة تغسل حمزة بن عبد المطلب وحنظلة بن الراهب
[ لما قتلا شهيدين بأحد . قال في مسند الفردوس: وذلك لأنهما أصيبا ( واستشهدا ) وهما جنبان ] ـ
- ( طب ) عن ابن عباس
- ( ح )
4379- رأيت إبراهيم ليلة أسري بي فقال: يا محمد أقرئ أمتك السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء، وأنها قيعان، وغراسها"سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله".
["قيعان": جمع قاع، وهي أرض مستوية، لا بناء ولا غراس فيها ] ـ
- ( طب ) عن ابن مسعود
- ( صح )
4380- رأيت ليلة أسري بي موسى رجلا آدم طوالا جعدا كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى رجلا مربوع الخلق، إلى الحمرة والبياض، سبط الرأس، ورأيت مالكا خازن النار، والدجال
["رجلا آدم": أي أسمر .
طوالا، بضم الطاء وتخفيف الواو: أي طويلا .
"جعدا": أي جعد الجسم، وهو اجتماعه واكتنازه، لا الشعر، على الأصح .
"كأنه من رجال شنوءة": أي يشبه واحدا من هذه القبيلة . والشنوءة، بفتح الشين، التباعد من الأدناس: لقب به حي من اليمن، لطهارة نسبهم وحسن سيرتهم .
"مربوع الخلق": أي بين الطول والقصر .
"إلى الحمرة والبياض": فلم يكن شديد الحمرة والبياض .
"سبط الرأس": أي مسترسل شعر الرأس، والسبوطة ضد الجعودة .
.. . واللفظ للبخاري ] ـ
- ( حم ق ) عن ابن عباس