فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 905

وقد أجري البحث بواسطة برنامج المحدث في الكتب التالية، ولم يعثر على الأمر بالمحاذاة بين الأقدام: الجامع الصغير، وزيادة الجامع الصغير، ومجمع الزوائد . وإنما وجدت كلمة"حاذوا"في مثل الحديث 1366:"أقيموا الصفوف، وحاذوا بالمناكب، وأنصتوا . . ."والحديث 1367:"أقيموا الصفوف، فإنما تصفون بصفوف الملائكة، وحاذوا بين المناكب، وسدوا الخلل . . ."ولم يرد في أيها الأمر بالمحاذاة بين الأقدام، وإن فرض وجود الأمر"بالمحاذاة"بين"الأقدام"، فتكون كالمحاذاة بين الأعناق المذكورة في هذا الحديث، أي جعلها على سمت وخط واحد كما تم تفصيله أعلاه .

فنسأل الله تعالى أن يوفقنا لفهم واتباع السنة كما وردت، غير مبدلين ولا مغيرين . آمين . دار الحديث ) ] ـ

- ( ن ) عن أنس

- ( صح )

4376- رأى عيسى ابن مريم رجلا يسرق فقال له: أسرقت ؟ قال كلا، والذي لا إله إلا هو . فقال عيسى: آمنت بالله وكذبت عيني

- ( حم ق ن ه ) عن أبي هريرة

- ( صح )

4377- رأيت ربي عز وجل [ وزاد في رواية الدارقطني:"في أحسن صورة"] ـ

["رأيت ربي عز وجل": بالمشاهدة العينية، التي لم يحتمل الكليم ( موسى عليه السلام ) أدنى شيء منها، أو القلبية، بمعنى التجلي التام، فقد روي عنه عليه السلام: لي مع الله وقت لا يسعني فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل ( وقول المناوي"روي"يشير إلى ضعف الحديث ) . والأرجح أن الله جمع له بين الرؤية البصرية والجنانية، ولا يعارضه قول الله لكليمه"لن تراني"، وإن كان حرف"لن"لتأبيد النفي: إذ لا يلزم من نفيها عن موسى عليه السلام نفيها عن محمد صلى الله عليه وسلم، والله سبحانه حي موجود، فلا يمتنع رؤيته عقلا، وحاسية العين غير ركن ( أي غير ضروري ) للرؤية، ولولا حجب النفس والهوى لرأت العين في الدنيا ما يراه القلب، وعكسه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت