فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 905

4493- الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان: فإذا رأى أحدكم شيئا يكرهه فلينفث حين يستيقظ عن يساره ثلاثا، وليتعوذ بالله من شرها فإنها لا تضره

- ( ق د ت ) عن أبي قتادة

- ( صح )

4494- الرؤيا الصالحة من الله، والرؤيا السوء من الشيطان: فمن رأى رؤيا فكره منها شيئا فلينفث عن يساره وليتعوذ بالله من الشيطان فإنها لا تضره، ولا يخبر بها أحدا . فإن رأى رؤيا حسنة فليبشر، ولا يخبر بها إلا من يحب

- ( م ) عن أبي قتادة

- ( صح )

4495- الرؤيا ثلاثة: فبشرى من الله، وحديث النفس، وتخويف من الشيطان . فإذا رأى أحدكم رؤيا تعجبه فليقصها إن شاء، وإن رأى شيئا يكرهه فلا يقصه على أحد، وليقم يصلي . وأكره الغل، وأحب القيد: القيد ثبات في الدين

["وأكره الغل": في النوم، لأن الغل ( هو ) جعل الحديد في العنق نكالا وعقوبة وقهرا وإذلالا، ففيه إشارة إلى تقييد العنق وتثقيله بتحمل الدين ( بفتح الدال ) أو المظالم، أو كونه محكوما عليه؛ وغالب رؤيته في العنق دليل على حال سيئة للرائي، تلازمه ولا تنفك عنه، وقد يكون ذلك في دينه كواجبات فرط فيها أو معاص اقترفها أو حقوق لازمة أضاعها مع القدرة، وقد تكون في دنياه كشدة تعتريه وبلية تلازمه .

"وأحب القيد": أي أحب أن يرى الإنسان مقيدا في النوم .

"القيد ثبات في الدين": لأنه في الرجلين، وهو كف عن المعاصي والشر والباطل . فقال المعبرون: إذا رأى برجليه قيدا وهو في نحو مسجد أو على حالة حسنة، فهو دليل ثباته في ذلك؛ ولو رآه نحو مريض أو مسجون، كان ثباته فيه، وإذا انضم الغل له دل على زيادة ما فيه ] ـ

- ( ت ه ) عن أبي هريرة

- ( صح )

4496- الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر، فإذا عبرت وقعت . ولا تقصها إلا على واد أو ذي رأي

[ على رجل طائر": أي هي كشيء معلق برجله، لا استقرار لها ."

"واد"، بتشديد الدال: أي محب .

"ذي رأي": أي ذي علم بالتعبير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت