فهرس الكتاب
4688- سددوا، وقاربوا، و أبشروا، واعلموا أنه لن يدخل أحدكم الجنة عمله [ ( قالوا: ولا أنت يا رسول الله ؟ قال: ) ] ـ ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله بمغفرة ورحمة
["سددوا": اقصدوا السداد، أي الصواب، أو بالغوا في التصويب .
"وقاربوا": أي لا تغلوا . والمقاربة القصد في الأمور التي لا غلو فيها ولا تقصير .
قال القاضي: أراد بيان أن النجاة من العذاب والفوز بالثواب بفضل الله ورحمته، والعمل غير مؤثر فيهما على سبيل الإيجاب والإقتضاء، بل غايته أنه يعد العامل لأن يتفضل عليه، ويقرب إليه الرحمة، كما قال تعالى: إن رحمة الله قريب من المحسنين"، وليس المراد توهين العمل ونفيه، بل توقيف العباد على أن العمل إنما يتم بفضل الله وبرحمته، لئلا يتكلوا على أعمالهم اغترارا بها . ولا يعارضه"ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون"لأن الحديث في الدخول، والآية ( تفهم ) في حصول المنازل فيها، وقال الكرماني: الباء في"بما كنتم"ليست سببية، بل للملابسة، أي أورثتموها ملابسة لأعمالكم، أي لثواب أعمالكم، أو للمقابلة نحو"أعطيته الشاة بدرهم"، أو المراد جنة خاصة بتلك الخاصية الرفيعة العالية بسبب الأعمال، وأما أصل الدخول فبالرحمة لا بالعمل . . . ( فالحديث دلالته قطعية، والآية تحتمل عدة وجوه كما تبين، فيؤخذ بالحديث لتفسيرها ) "
"يتغمدني": يسترني، مأخوذ من غمد السيف في غمده، ويجعل رحمته محيطة بي إحاطة الغلاف بما يحفظ فيه . ] ـ
- ( حم ق ) عن عائشة
- ( صح )
4689- سرعة المشي تذهب بهاء المؤمن
- ( حل ) عن أبي هريرة ( خط ) في الجامع ( فر ) عن ابن عمر، ابن النجار عن ابن عباس
- ( ض )
4690- سرعة المشي تذهب ببهاء الوجه
-أبو القاسم بن بشران في أماليه عن أنس
- ( ض )
4691- سطع نور في الجنة، فقيل: ما هذا ؟ فإذا هو من ثغر حوراء ضحكت في وجه زوجها
-الحاكم في الكنى ( خط ) عن ابن مسعود
- ( ض )