فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 905

[ يعني المحل الذي هو مسكنه، بيتا أو غيره . قال الخطابي: العزلة عند الفتنة سنة الأنبياء وسيرة الحكماء، فلا أعلم لمن عابها عذرا، ولا سلم من تجنبها فخرا ( أي أنه لم يسلم الذي تجنب العزلة عند الفتنة بسبب الفخر ) لا سيما في هذا الزمان ( فما الكلام بزماننا ! ) ] ـ

- ( فر ) و أبو الحسن بن المفضل المقدسي في الأربعين المسلسلة عن أبي موسى

- ( ض )

4733- سيأتيكم أقوام يطلبون العلم، فإذا رأيتموهم فقولوا لهم: مرحبا بوصية رسول الله، وأفتوهم

- ( ه ) عن أبي سعيد

- ( ح )

4734- سيأتي عليكم زمان لا يكون فيه شيء أعز من ثلاثة: درهم حلال، أو أخ يستأنس به، أو سنة يعمل بها

- ( طس حل ) عن حذيفة

- ( ض )

4735- سيأتي على أمتي زمان يكثر فيه القراء، ويقل الفقهاء، ويقبض العلم، ويكثر الهرج . ثم يأتي من بعد ذلك زمان يقرأ القرآن رجال من أمتي لا يجاوز تراقيهم . ثم يأتي من بعد ذلك زمان يجادل المشرك بالله المؤمن في مثل ما يقول

["القراء": الذين يحفظون القرآن عن ظهر قلب ( أو يجودونه ) ولا يفهمون معانيه .

"ويقل الفقهاء": أي العارفون بالأحكام الشرعية .

"ويقبض العلم": أي بموت أصحابه كما صرح به في الخبر الآخر

"ويكثر الهرج": أي القتل والفتن .

"تراقيهم": جمع ترقوة، وهي عظام بين ثغرة النحر والعاتق . يعني لا يخلص عن ألسنتهم وآذانهم إلى قلوبهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت