فهرس الكتاب
"يجادل فيه المشرك بالله المؤمن في مثل ما يقول": أي يخاصمه ويغالبه ويقابل حجته بحجة مثلها في كونها حجة، ولكن حجة الكافر باطلة داحضة، وحجة المؤمن صحيحة ظاهرة . ( وذلك يزيد بتزايد الجهل عند الكافر لقصور عقله عن إدراك حقيقة ما يجادل فيه من أمور الدين والعقيدة الدقيقة . وقد تفاقم الأمر في أيامنا بسبب تسرب الغرور إلى نفوس الكثير من حملة الشهادات التي لا صلة لها بمواضيع الدين، فكما أن شهادة في مجال الطب لا تهيء صاحبها لفهم علم الفيزياء، علاوة عن مناقشته، فكذلك في أمور الدين . ) ] ـ
- ( طس ك ) عن أبي هريرة
- ( صح )
4736- سيأتي على الناس زمان يخير فيه الرجل بين العجز والفجور، فمن أدرك ذلك الزمان فليختر العجز على الفجور
[ أي ( يخير فيه ) بين أن يعجز ويبعد ويقهر، وبين أن يخرج عن طاعة الله .
"فليختر": وجوبا .
"العجز على الفجور": لأن سلامة الدين واجبة التقديم .
والمخير ( في ذلك الزمان بين العجز والفجور ) هم الأمراء وولاة الأمور ] ـ
- ( ك ) عن أبي هريرة
- ( صح )
4737- سيحان وجيحان والفرات والنيل: كل من أنهار الجنة
["سيحان": هو نهر العواصم بقرب مصيصة، وهو غير سيحون .
"جيحان": نهر أدنة .
"وسيحون"نهر بالهند أو السند،"وجيحون"نهر بلخ وينتهي إلى خوارزم . فمن زعم أنهما هما فقد وهم، فقد حكى النووي الاتفاق على المغايرة ( أي أن سيحان وجيحان المذكوران في الحديث هما غير سيحون وجيحون ) .
"والفرات": نهر بالكوفة .
والنيل": نهر مصر ."