فهرس الكتاب
"من أنهار الجنة": أي هي لعذوبة مائها وكثرة منافعها وهضمها وتضمنها لمزيد البركة، وتشرفها بورود الأنبياء وشربهم منها، كأنها من أنهار الجنة . أو أنه سمى الأنهار التي هي أصول أنهار الجنة بتلك الأسامي، ليعلم أنها في الجنة بمثابة الأنهار الأربعة في الدنيا، أو أنها مسميات بتلك التسميات فوقع الاشتراك فيها . أو هو ( أي الحديث ) على ظاهره، ولها ( أي هذه الأنهار ) مادة من الجنة ] ـ
- ( م ) عن أبي هريرة
- ( صح )
4738- سيخرج أقوام من أمتي يشربون القرآن كشربهم اللبن
[ أي يسلقونه بألسنتهم من غير تدبر لمعانيه، ولا تأمل في أحكامه، بل يمر على ألسنتهم كما يمر اللبن المشروب عليها بسرعة . ] ـ
- ( طب ) عن عقبة بن عامر
4739- سيخرج أهل مكة ثم لا يعبرها إلا قليل، ثم تمتلئ وتبنى، ثم يخرجون منها فلا يعودون فيها أبدا
- ( حم ) عن عمر
- ( ض )
4740- سيخرج ناس إلى المغرب يأتون يوم القيامة وجوههم على ضوء الشمس
- ( حم ) عن رجل
- ( ض )
4741- سيد الإدام في الدنيا والآخرة اللحم، وسيد الشراب في الدنيا والآخرة الماء، وسيد الرياحين في الدنيا والآخرة الفاغية
[ قال ابن حجر: قد دلت الأخبار على إيثار اللحم ما وجد إليه سبيلا ( بشرط عدم الإفراط ) ، وما ورد عن عمر وغيره من السلف من إيثار غيره عليه، فإما لقمع الناس عن تعاطي الشهوات والإدمان عليها، وإما لكراهة الإسراف والإسراع في تبذير المال لقلة الشيء عندهم إذ ذاك .
وقد اختلف في الإدام، والجمهور أنه ما يؤكل به الخبز مما يطيبه، . . . مركبا أم لا .
"الفاغية": نور الحناء ( أو زهره كما في القاموس ) ، وهي من أطيب الرياحين، معتدلة في الحر واليبس، فيها بعض قبض، وإذا وضعت بين ثياب الصوف منعت السوس، ومنافعها كثيرة ] ـ
- ( طس ) و أبو نعيم في الطب ( هب ) عن بريدة
- ( ض )
4742- سيد الأدهان البنفسج، وإن فضل البنفسج على سائر الأدهان كفضلي على سائر الرجال