فهرس الكتاب
-الشيرازي في الألقاب عن أنس، وهو أمثل طرقه
- ( ض )
4743- سيد الاستغفار أن تقول:"اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت خلقتني، وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي و أبوء بذنبي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت". من قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة
["سيد الاستغفار": أي أفضل أنواع الأذكار التي تطلب بها المغفرة هذا الذكر الجامع لمعاني التوبة كلها .
"أبوء لك بنعمتك علي": أي أعترف وألتزم .
"و أبوء بذنبي": أي أعترف أيضا .
"فهو من أهل الجنة": أي ممن استحق دخولها مع السابقين الأولين، أو بغير سبق عذاب، وإلا فكل مؤمن يدخلها وإن لم يقلها ( أي وإن لم يقل هذه الصيغة من الاستغفار ) ] ـ
- ( حم خ ن ) عن شداد بن أوس
- ( صح )
4744- سيد الأيام عند الله يوم الجمعة، أعظم من يوم النحر والفطر، وفيه خمس خصال: فيه خلق آدم، وفيه أهبط من الجنة إلى الأرض، وفيه توفي، وفيه ساعة لا يسأل العبد فيها الله شيئا إلا أعطاه إياه ما لم يسأل إثما أو قطيعة رحم، وفيه تقوم الساعة . وما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا ريح ولا جبل ولا حجر إلا وهو مشفق من يوم الجمعة
["إلا وهو مشفق من يوم الجمعة": أي خائف منها، من قيام الساعة فيه والحشر والحساب ] ـ
-الشافعي- ( حم تخ ) عن سعد بن عبادة
4745- سيد السلعة أحق أن يسام
["سيد السلعة": أي صاحبها .
"أحق أن يسام" ( بضم الياء ) بالبناء للمفعول: أي يسومه المشتري، بأن يقول له: بكم تبيع سلعتك ( فلو عرض رجل على المشتري سلعة بثمن، فليس لرجل آخر أن يقول عندي مثلها بأقل من هذا الثمن، وليس للمشتري أن يقبل عرضه، بل على المشتري أن يبدأ المساومة ) . ] ـ
- ( د ) في مراسيله عن أبي حسين
- ( صح )