فهرس الكتاب
4763- سيصيب أمتي داء الأمم [ قالوا: يا رسول الله، ما داء الأمم ؟ قال: ] ـ الأشر، والبطر، والتكاثر، والتشاحن في الدنيا، والتباغض، والتحاسد، حتى يكون البغي
["الأشر": أي كفر النعمة .
"والبطر": الطغيان عند النعمة، وشدة المرح والفرح وطول الغنى .
"والتكاثر": مع جمع المال .
"البغي": أي مجاوزة الحد .
وهو تحذير شديد من التنافس في الدنيا، لأنها أساس الآفات ورأس الخطيئات وأصل الفتن، وعنه تنشأ الشرور . وفيه علم من أعلام النبوة، فإنه إخبار عن غيب وقع . ] ـ
- ( ك ) عن أبي هريرة
- ( صح )
4764- سيعزي الناس بعضهم بعضا من بعدي بالتعزية بي
[ فإن موته من أعظم المصائب على أمته، بل هو أعظمها . قال أنس: ما نفضنا أيدينا من تراب دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أنكرنا قلوبنا .
( وفي الحديث 452: إذا أصاب أحدكم مصيبة فليذكر مصيبته بي؛ فإنها من أعظم المصائب . وضعفه السيوطي ) ]ـ
- ( ع طب ) عن سهل بن سعد
- ( ض )
-قال الهيثمي: رجالهما رجال الصحيح، غير موسى بن يعقوب الزمعي: وثقه جمع .
4765- سيقتل بعذراء أناس يغضب الله لهم وأهل السماء [ من حديث ابن لهيعة عن أبي الأسود قال دخل معاوية على عائشة فقالت: ما حملك على ما صنعت من قتل أهل عذراء، حجر وأصحابه ؟ قال: رأيت قتلهم صلاحا للأمة، وبقاءهم فسادا . فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، فذكره . قال في الإصابة: في سنده انقطاع . ] ـ
["بعذراء": قرية من قرى دمشق .