فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 905

( فائدة: على الخطيب أن يتنبه إلى عدم إطالة الخطبة لأنه خلاف السنة، وكان الصحابة ينفرون من تلك الإطالة أشد النفور كما ذكر أعلاه، رغم ضعف الروايات . وليس للإمام إطالة الخطبة متعللا بإرادة النفع، حيث يثقل ذلك على صاحب العذر وسلس البول والكهل وأمثالهم، ومصلحتهم مقدمة حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث 490: إذا أم أحدكم الناس فليخفف، فإن فيهم الصغير، والكبير، والضعيف، والمريض، وذا الحاجة . وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء . متفق عليه ) . ] ـ

-يعقوب بن سفيان في تاريخه، وابن عساكر عن عائشة

-قال في الإصابة: في سنده انقطاع .

4766- سيقرأ القرآن رجال لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية

["لا يجاوز حناجرهم": أي لا يتعداها إلى قلوبهم . قال النووي: والمراد أنهم ليس لهم حظ إلا مروره على ألسنتهم، ولا يصل إلى حلوقهم فضلا عن وصوله إلى قلوبهم . . .

"يمرقون من الدين": أي يخرجون منه بسرعة .

قال ابن حجر: . . . هذا نعت الخوارج . ] ـ

- ( ع ) عن أنس

- ( صح )

4767- سيكون في أمتي أقوام يتعاطى فقهاؤهم عضل المسائل، أولئك شرار أمتي

["عضل المسائل"، بضم العين وفتح الضاد: صعابها .

"أولئك شرار أمتي": أي من شرارهم . فخيارهم من يستعمل سهولة الإلقاء بنصح وتلطف . . . ويبذل جهده لتقريب المعنى لفهم الطالب، ولا يفجأه بالمسائل الصعبة . . . ( ومن هؤلاء أصحاب البدع من المعتزلة والخوارج والجبرية والقدرية والمرجئة والمشبهون، فكلهم تعاطوا أعضل المسائل وأدقها ألا وهي العقيدة، ثم حكموا بكفر من خالفهم . دار الحديث ) ] ـ

- ( طب ) عن ثوبان

- ( صح )

4768- سيكون بعدي خلفاء، ومن بعد الخلفاء أمراء، ومن بعد الأمراء ملوك، ومن بعد الملوك جبابرة، ثم يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، ثم يؤمر بعده القحطاني، فوالذي بعثني بالحق ما هو بدونه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت