فهرس الكتاب

الصفحة 492 من 905

[ أي لا يصدقون بأنه تعالى خلق أفعال عباده كلها، من خير وشر، وكفر وإيمان ( فهي له خلقا، ولنا اكتسابا ) ] ـ

- ( حم ك ) عن ابن عمر

- ( ض )

4784- سيكون بعدي قصاص لا ينظر الله إليهم

["قصاص": جمع قاص، وهو الذي يقص على الناس .

هذا من أعلام النبوة لأنه من الإخبار بالمغيبات . وكان ذلك، فقد نشأ قصاص يقومون على رؤوس الناس، يكذبون ويروون أحاديث لا أصل لها، ويشتغلون عن ذكر الله وعن الصلاة . قال الغزالي: قد بلي الخلق بوعاظ يزخرفون أسجاعا، ويتكلفون ذكر ما ليس في سعته علمهم، ويتشبهون بحال غيرهم، فسقط من القلوب وقارهم، ولم يكن كلامهم صادرا من القلب ليصل إلى القلب، بل القائل متصلف، والمستمع متكلف .

وفي الفردوس من حديث ابن عباس مرفوعا: سيكون في آخر الزمان علماء يرغبون الناس في الآخرة ولا يرغبون، ويزهدونهم ولا يزهدون، وينبسطون عند الكبراء وينقبضون عند الفقراء، ينهون عن غشيان الأمراء ولا ينتهون، أولئك الجبارون أعداء الرحمن عز وجل . انتهى .

( وانظر الحديث 9984: لا يقص على الناس إلا أمير، أو مأمور أو مراء ) ] ـ

-أبو عمرو بن فضالة في أماليه عن علي

- ( صح )

4785- سيلي أموركم من بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون وينكرون عليكم ما تعرفون، فمن أدرك ذلك منكم فلا طاعة لمن عصى الله عز وجل

- ( طب ك ) عن عبادة بن الصامت

- ( صح )

4786- سيليكم أمراء يفسدون، وما يصلح الله بهم أكثر، فمن عمل منهم بطاعة الله فله الأجر وعليكم الشكر، ومن عمل منهم بمعصية الله فعليه الوزر وعليكم الصبر

["وعليكم الصبر": أي لا طريق لكم في أيامهم إلا الصبر، فالزموه . فهو إشارة إلى وجوب طاعتهم ( في غير معصية الله ) وإن جاروا، ولزوم الانقياد لهم، والتحذير من الخروج عليهم وشق العصا وإظهار كلمة النفاق، وذلك كله من السياسة التي يقوم بها مصالح الدارين ] ـ

- ( هب ) عن ابن مسعود

4787- سيوقد المسلمون من قسي يأجوج ومأجوج ونشابهم وأترستهم سبع سنين

- ( ه ) عن النواس

- ( صح )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت