فهرس الكتاب

الصفحة 524 من 905

ويماثل ذلك حديث البحث الحالي، فقد ورد ذكر الشفاء أيضا في: ألبان البقر، السنا والسنوت، الحبة السوداء، ماء زمزم، السواك، ألية الشاة الأعرابية، الثفاء، الهليلج الأسود، الكمأة، العجوة، الكبش العربي، غبار المدينة، التلبينة، أبوال الإبل، الزيت، ووردت بشأن العديد منها عبارة"شفاء من كل داء".

وأرقام تلك الأحاديث: 1561، 1781، 3464، 3780، 4077، 4561، 4840، 4891، 5518، 5529، 5550، 5557، 5558، 5576، 5580، 5680، 5681، 5753، 5754، 5913، 5921، 5943، 5955، 6392، 6463، 6464، 7414، 7762 .

ويجمعها قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث 1783: إن الله تعالى لم ينزل داء إلا أنزل له دواء، علمه من علمه، وجهله من جهله، إلا السام وهو الموت .

وما القصد من هذا البحث إلا إعادة النظر على ضوء العلم الحديث، في اختيار الترجيحات الفقهية: كالحصر بتلك الثلاثة كما اختاره المناوي، أو الإعلام بأهمية شأنها كما تم بيانه .

وليس القصد، والعياذ بالله، أي تنقيص من شأن الإمام المناوي جزاه الله الخير عنا وعن المسلمين، إذ يندر وجود مرجع عظيم الفائدة كشرحه للجامع الصغير، وما تجرأ على محاولة تنقيص العلماء الأعلام أمثال المناوي إلا كل قليل العقل، كثير التهور، عريض الادعاء . ويكفي في ذلك الحديثين التاليين رغم تضعيف الهيثمي لهما في باب ذهاب العلم من َمجمع الزوائد:

عن عائشة رفعته، قال: موت العالم ثلمة في الإسلام لا تسد ما اختلف الليل والنهار . رواه البزار . وعن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: موت العالم مصيبة لا تجبر وثلمة لا تسد، وهو نجم طمس . وموت قبيلة أيسر لي من موت عالم . رواه الطبراني في الكبير .

وما الهدف من التوسع في سرد الأدلة والأحاديث، في هذا التعليق وفي أماكن أخرى من هذا الملف، إلا قطع جذور الالتباس والتشكيك، واستيفاء البحوث لمن أراد التفصيل، والله من وراء القصد . دار الحديث ) ] ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت