5146- الصدقة على وجهها، واصطناع المعروف، وبر الوالدين، وصلة الرحم: تحول الشقاء سعادة، وتزيد في العمر، وتقي مصارع السوء [ عن الأوزاعي قال: قدمت المدينة فسألت محمد بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب عن قوله عز وجل { يمحو الله ما يشاء ويثبت . . . الآية ( وعنده أم الكتاب ) } ، قال: حدثني أبي عن جدي علي بن أبي طالب: سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لأبشرنك بها يا علي فبشر بها أمتي من بعدي: الصدقة على وجهها . . . إلخ . ] ـ
["على وجهها": المشروع شرعا . ] ـ
- ( حل ) عن علي
- ( ض )
5147- الصدقات بالغدوات يذهبن بالعاهات
[ والظاهر أن المراد ما يشمل الآفات الدينية والمعنوية ( أي الدنيوية ) ، وفي إفهامه: أن الصدقة بالعشية تذهب العاهات الليلية ( وليس ذلك بواضح، بل لفظ الحديث مطلق، غير مقيد بالعاهات النهارية ) ] ـ
- ( فر ) عن أنس
- ( ض )
5148- الصديقون ثلاثة: حزقيل مؤمن آل فرعون، وحبيب النجار صاحب آل يس، وعلي بن أبي طالب
["الصديقون": جمع صديق . . . والمراد فرط صدقه، وكثرة ما صدق به من غيوب الله وآياته وكتبه ورسله .
( والعدد هنا ليس للحصر كما هو واضح، وأفضلية علي المرادة هنا هي على هؤلاء الثلاثة المذكورين ) ] ـ
-ابن النجار عن ابن عباس
- ( ض )
5149- الصديقون ثلاثة: حبيب النجار مؤمن آل يس الذي قال:"يا قوم اتبعوا المرسلين"، وحزقيل مؤمن آل فرعون الذي قال"أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله"، وعلي بن أبي طالب، وهو أفضلهم
[ ( انظر شرح الحديث 5148 ) ] ـ
-أبو نعيم في المعرفة وابن عساكر عن أبي ليلى
- ( ح )
5150- الصرعة، كل الصرعة: الذي يغضب فيشتد غضبه، ويحمر وجهه، ويقشعر شعره، فيصرع غضبه
- ( حم ) عن رجل
5151- الصرم قد ذهب
["الصرم": أي الهجر .