["جنة": وقاية، في الدنيا من المعاصي بكسر الشهوة وحفظ الجوارح، وفي الآخرة من النار ] ـ
- ( هب ) عن عثمان بن أبي العاص
- ( صح )
5166- الصوم جنة يستجن بها العبد من النار
[ ("جنة": وقاية ) .
فليس للنار عليه سبيل، كما لا سبيل لها على مواضع الوضوء، لأن الصوم يغمر البدن كله فهو جنة لجميعه، برحمة الله، من النار ] ـ
- ( طب ) عنه [ أي عثمان بن أبي العاص ] ـ
- ( صح )
5167- الصوم في الشتاء: الغنيمة الباردة
- ( حم ع طب هق ) عن عامر بن مسعود ( طس عد هب ) عن أنس ( عد هب ) عن جابر
- ( ح )
5168- الصوم يدق المصير، ويذبل اللحم، ويبعد من حر السعير، إن لله مائدة عليها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر لا يقعد عليها إلا الصائمون
["يدق" ( بضم الياء وكسر الدال ) : يضيق .
"المصير": الأمعاء .
أي يصيرها دقيقة .
"لا يقعد عليها إلا الصائمون": أي المكثرون للصوم، أو مطلقا ( ولعله الأرجح، بدليل قوله تعالى { قالوا ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين } إذ المقصود أنهم لم يكونوا يصلون ما افترض عليهم، لا أنهم لم يكونوا يكثرون من الصلاة فيما دون الفريضة . والله أعلم . دار الحديث ) ] ـ
- ( طس ) و أبو القاسم بن بشران في أماليه عن أنس
- ( ض )
5169- الصوم يوم تصومون، والفطر يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون
[ قال في الفردوس: فسره بعض أهل العلم فقال: الصوم والفطر والتضحية مع الجماعة ومعظم الناس .
( وورد الحديث 5058: صومكم يوم تصومون، وأضحاكم يوم تضحون ) ]ـ
- ( ت ) عن أبي هريرة
- ( ح )
5170- الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان: مكفرات لما بينهن، إذا اجتنبت الكبائر
- ( حم م ت ) عن أبي هريرة
- ( صح )
5171- الصلوات الخمس كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبائر، والجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلاثة أيام
- ( حل ) عن أنس
- ( صح )