فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 1777

وقوله: لنا من دفئهم: يعني من إبلهم وشائهم، سميت دفئا لما يتخذ من

أوبارها وأصوافها من الأكسية والبيوت. والصّرام: النخل. والثّلب من الإبل:

الذكور والذي قد تكسرت أسنانه. والناب: الهرمة من النوق. والفارض:

المسنة. والداجن: التي يعلفها الناس في منازلهم. والصالع من الغنم والبقر مثل القارح من الخيل [1] والحورى، منسوب إلى الحور، وهي جلود حمر تتخّذ من جلود المعز والضأن.

وكتب عليه السلام لوفد كلب:

بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لعمائر كلب وأحلافها ومن ظأره الإسلام من غيرهم، مع قطن بن حارثة العيلمي [2] بإقام الصلاة لوقتها، وإيتاء الزّكاة بحقها في شدة عقدها ووفاء عهدها بمحضر من شهود المسلمين: سعد بن عبادة [3] ، وعبد الله بن أنيس [4] ، ودحية بن خليفة الكلبي [5] . عليهم في الهمولة [6] الراعية البساط [7] الظّؤار في كل خمسين ناقة غير ذات عوار، والحمولة المائرة لهم لاغية، وفي الشّويّ الوريّ مسنّة حامل أو حائل، وفيما سقى الجدول من العين المعين العشر من ثمرها، ومما أخرجت أرضها. وفي العذي شطره بقيمة الأمين. لا يزاد عليهم وطيفه ولا يفرّق. شهد الله على ذلك ورسوله.

(1) القارح من الخيل: الذي دخل في السنة السادسة.

(2) قطن بن حارثة العيلمي: أحد من وفدوا على رسول الله بعد إسلامهم (انظر ترجمته في أسد الغابة 4/ 207) .

(3) هو سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري، أبو ثابت، وقيل: أبو قيس. ويقال: أبو لبابة، توفي لسنتين ونصف من خلافة عمر سنة 15هـ بحوران من أرض الشام، وهو الذي يقال له سيد الخزرج (انظر: كتاب الثقات لابن حبان 3/ 149148، الطبقات الكبرى لابن سعد 3/ 460، 7/ 273) .

(4) عبد الله بن أنيس الجهني: أحد من كسر الأصنام قبل الإسلام، اختلفت الأقوال في سنة وفاته (انظر: كتاب الثقات لابن حبان 3/ 333، الإصابة 4/ 38) .

(5) توفي سنة 6هـ (انظر: كتاب الثقات لابن حبان 3/ 117، الطبقات الكبرى لابن سعد 4/ 188، أسد الغابة 2/ 130) .

(6) الهمولة: ما أهملت للرعي ولم تستعمل.

(7) البساط: هي الناقة المتروكة من أولادها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت