فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 1777

وكتب معه كتابا إلى بني نهد:

بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى بني نهد بن زيد: سلام على من آمن بالله ورسوله، لكم يا بني نهد في الوظيفة الفريضة، ولكم العارض والفريش وذو العنان الركوب، والفلوّ الضّبيس، لا يمنع سرحكم ولا يعضد طلحكم، ولا يحبس درّكم ما لم تضمروا الإماق وتأكلوا الرّباق، من أقرّ بما في هذا الكتاب قله من الله ورسوله الوفاء بالعهد والذّمّة، ومن أبى فعليه الرّبوة.

الميس: شجر تعمل منه الرحال. والصّبير: السحاب الأبيض.

ونستخلب: نحصد ونقطع، ومنه قيل: المنجل مخلب، ومخلب الطائر من ذلك، والحبير: النبات. والبرير: ثمر الأراك، وهم يأكلونه إذا أجدبوا، وأصل العضد القطع. ونستخيل: من أخيلت السحابة إذا رأيتها فحسبتها ماطرة.

والرّهام الأمطار الضعاف. ونستحيل الجهام ننظر إليه. يقال: استحيل كذا وكذا أي نظر إليه. والجهام سحاب لا ماء فيه. ومن قال: نستجيل فإنه أراد أنا نراه جائلا في الأفق. وقوله: من أرض غائلة النّطاء يريد: فلاة تغول ببعدها من سلكها أي تهلكه. والنّطاء: البعد. والمدهن: نقرة واسعة في الجبل يستنقع فيها الماء. والجعثن: أصل النبات. والعسلوج: الغصن. والأملوج: ورق كالعيدان يكون لضروب من شجر البر. والهدي: الإبل ههنا، وأصل الهدي البدن التي تهدى إلى البيت. والوديّ: فسيل النخل. والعنن: الاعتراض والمخالفة.

وتعار: جبل معروف. ونعم أغفال يريد لا ألبان لها، والأصل في الغفل التي لا سمة لها. والوقير: الغنم. والرّسل: ما يرسل منها إلى المرعى. والرّسل:

اللبن. يقول: هي كثيرة العدد قليلة اللبن. والمؤزلة: الجائية بالأزل وهو الضيق. والدّثر: المال الكثير من الإبل والغنم بمرعى قد سلم وتم حتى ينعت ثمرته. والثمد: الماء القليل. يقول: أفجره لهم حتى يصير كثيرا غزيرا. ودائع الشرك: يريد العهود. يقال: توادع الفريقان إذا أعطى كل واحد منهما الآخر عهدا ألا يغزوه، وكان اسم ذلك العهد وديعا. ووضائع الملك: يريد لكم الوضائع التي يوظفها على المسلمين في الملك لا يتجاوزها، ولا يزيد عليكم

فيها. والفريضة: الهرمة وهي الفارض أيضا، يقال: فرضت إذا هرمت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت