فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 1777

هذه الصحيفة منه وأبرّه، لا يحول الكتاب دون ظلم ظالم ولا آثم آثم، وأن أولاهم بهذه الحصيفة البرّ المحسن.

قوله: رباعتهم يريد: أمرهم الذي كانوا عليه. والمفرح: الذي يلزمه أمر أثقله من دين أو دية، يقال: أفرحني الشيء أي أثقلني. وقوله: دسيعة ظلم:

من الدسع وهو الدّفع.

وفي حديثه صلى الله عليه وسلم أنه خرج في الاستسقاء فتقدّم فصلى بهم ركعتين يجهر فيهما بالقراءة. وكان يقرأ في العيدين والاستسقاء في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب، و {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1) } [الأعلى: الآية 1] وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب، و {هَلْ أَتََاكَ حَدِيثُ الْغََاشِيَةِ (1) } [الغاشية: الآية 1] ، فلما قضى صلاته استقبل القوم بوجهه، وقلب رداءه، ثم جثا على ركبتيه، ورفع يديه، وكبّر تكبيرة قبل أن يستسقي، ثم قال:

«اللهم اسقنا وأغثنا، اللهم اسقنا غيثا مغيثا، وحيا ربيعا، وجدا طبقا غدقا مغدقا، مونقا عامّا، هنيئا مريئا مربعا مرتعا، وابلا سابلا، مسبلا مجلّلا، ديما دررا، نافعا غير ضارّ، عاجلا غير رائث غيثا اللهمّ تحيي به البلاد، وتغيث به العباد، وتجعله بلاغا للحاضر منا والباد. اللهمّ أنزل علينا في أرضنا زينتها، وأنزل علينا في أرضنا سكنها. اللهم أنزل علينا من السماء ماء طهورا فأحيا به بلدة ميتا، وأسقاه ممّا خلقت لنا أنعاما وأناسي كثيرا» .

وقال عليه السلام: «خيار أمّتي أوّلها وآخرها، وبين ذلك ثبج أعوج» .

«لا بأس بالغني لمن اتّقى، والصّحّة لمن اتّقى خير من الغنى، وطيب النّفس من النّعيم» .

«إن الكاسيات العاريات والمائلات المميلات لا يدخلن الجنة» .

قالوا في تفسير «الكاسيات العاريات» هن اللواتي يلبسن رقاق الثياب التي لا تسترهنّ. والمميلات قالوا: اللواتي يملن قلوب الرجال، وقيل: اللواتي يملن الخمر ليظهر الوجه والشّعر، وقيل: هو من المشط الميلاء وهي معروفة عندهم.

ومن حديثه عليه السلام أنه قال: «إنّ للرّؤيا كنّى، ولها أسماء فكنّوها بكناها، واعتبروا بأسمائها. والرّؤيا لأوّل عابر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت