قالوا في تفسير «الكاسيات العاريات» هن اللواتي يلبسن رقاق الثياب التي لا تسترهنّ. والمميلات قالوا: اللواتي يملن قلوب الرجال، وقيل: اللواتي يملن الخمر ليظهر الوجه والشّعر، وقيل: هو من المشط الميلاء وهي معروفة عندهم.
ومن حديثه عليه السلام أنه قال: «إنّ للرّؤيا كنّى، ولها أسماء فكنّوها بكناها، واعتبروا بأسمائها. والرّؤيا لأوّل عابر» .
وذكر الخوارج، فقال: «يمرقون من الدّين كما يمرق السّهم من الرّميّة، فينظر في قذذه فلا يوجد فيه شيء، ثمّ ينظر في نصله فلا يوجد فيه شيء، قد سبق الفرث والدّم، آيتهم رجل أسود في إحدى يديه مثل ثدي المرأة أو مثل البضعة تدردر» [1] .
يحشر ما بين السّقط إلى الشّيخ الفاني، مردا مكحّلين إلى أفانين».
«من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صبّ في أذنيه الآنك يوم القيامة» .
«لا طلاق ولا عتاق في إغلاق» .
«إن تهامة كبديع العسل حلو أوّله حلو آخره» . البديع: الزق.
«مضر صخرة الله التي لا تنكل» .
والّذي نفس محمّد بيده لا يحلف أحد وإن على أحد وإن على مثل جناح البعوضة إلّا كانت وكتة في قلبه».
«الكباد [2] من العبّ» .
«استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أنّ خير أعمالكم الصّلاة، ولن يحافظ على الوضوء إلّا مؤمن» . لن تحصوا: لن تطيقوا.
كان يبايع الناس وفيهم رجل دحسمان [3] ، وكان كلما أتى عليه أخّره حتى لم يبق غيره، فقال له عليه السلام: «هل اشتكيت قطّ؟ قال: لا. قال: فهل رزئت بشيء؟ قال: لا، فقال عليه السلام: «إنّ الله يبغض العفرية [4] النّفرية [5]
الذي لم يرزأ في جسمه ولا ماله».
(1) تدردر: أي تجيء وتذهب.
(2) الكباد: وجع الكبد.
(3) الرجل الدحسمان: الأسود الغليظ.
(4) العفرية: الداهية.
(5) النفرية: الخبيث.