الصفحة 103 من 109

2 -عن عمر بن يزيد بياع السابري قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام قول الله في كتابه: { لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ } .

قال: ما كان له ذنب ولا هم، ولكن الله حمله ذنوب شيعته ثم غفرها له (1) .

3 -عن محمد بن سعيد المروزي قال: قلت لرجل (!!!!) أذنب محمد صلّى الله عليه وآله قط؟

قال: لا.

قلت: فقوله عز وجل: { لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ } فما معناه؟

قال: إن الله سبحانه حمّل محمدًا ذنوب شيعة عليّ عليه السلام ثم غفر له ما تقدم وما تأخر (2) .

4 -عن أبي الحسن الثالث عليه السلام أنه سُئل عن قول الله عز وجل: { لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ } .

فقال عليه السلام: وأي ذنب كان لرسول الله صلّى الله عليه وآله متقدمًا أو متأخرًا، وإنما حمله الله ذنوب شيعة عليّ عليه السلام من مضى منهم ومن بقي منهم ثم غفرها له (3) .

5 -عن المفضل بن عمر عن الصادق عليه السلام قال: سأله رجل عن هذه الآية.

فقال: والله ما كان له ذنب، ولكن الله سبحانه ضمن له أن يغفر ذنوب شيعة عليّ عليه السلام ما تقدم من ذنبهم وما تأخر (4) .

ويشرح لنا أحد علماء الرافضة كيفية تحمل النبي صلّى الله عليه وآله ذنوب الرافضة بشكل فلسفي صوفي فيقول:

وورد في عدة أخبار أنه حمله ذنوب شيعة عليّ رضي الله عنه والمعنى واحد، لأن المغفور له الذنب فرقة واحدة وهي الفرقة الناجية، وهم التابعون لأهل بيته صلّى الله عليهم أجمعين.

(1) تفسير البرهان 4/195، تفسير نور الثقلين 5/54 .

(2) تفسير البرهان 4/195 .

(3) تفسير البرهان 4/195 .

(4) تفسير البرهان 4/195، تفسير نور الثقلين 5/55 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت