فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 321

١٤٠ جمع قريش وهم ينظرون اليه والى أصحابه فقال أبو طالب ندعو برب هذا البيت على القاطع المنتهك للمحارم والله لتنتهين عن الذي تريدون أو لينزلن الله بكم في قطيعتنا بعض الذي تكرهون فأجابوه انكم يا بني عبد المطلب لا صلح بيننا وبينكم ولا رحم الا على قتل هذا الصبي السفيه ثم عمد أبو طالب فأدخل الشعب ابن أخيه وبني أبيه ومن اتبعهم من بين مؤمن دخل لنصرة الله ونصرة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن بين مشرك يحمى فدخلوا شعبهم وهو شعب أبي طالب في ناحية من مكة فلما قدم عمرو عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة الى قريش وأخبروهم بالذي قال النجاشي لمحمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه أشتد وجدهم وأذوا النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أذى شديدا وضربوهم في كل طريق وحصروهم في شعبهم وقطعوا عنهم المادة من الأسواق فلم يدعوا أحدا من الناس يدخل عليهم طعاما ولا شيئا مما يرفق بهم وكانوا يخرجون من الشعب الى الموسم وكانت قريش تبادرهم الى الأسواق فيشترونها ويغلونها عليهم ونادى منادي الوليد بن المغيرة في قريش أيما رجل وجدتموه عند طعام يشتريه فزيدوا عليه.

٢٠٦ نا يونس عن عيسى بن عبد الله التميمي عن الربيع ابن أنس قال نزلت في الوليد بن المغيرة {عتل بعد ذلك زنيم} قال فاحش مع ذلك لئيم.

٢٠٧-عن ابن اسحاق في حديثه عن الوليد فمن رأيتموه عند طعام يشتريه فزيدوا عليه وحولوا بينهم وبينه ومن لم يكن عنده نقد فليشتر وعلي النقد ففعلوا ذلك ثلاث سنين حتى بلغ القوم الجهد الشديد وحتى سمعوا أصوات صبيانهم يتضاغون من وراء الشعب وكان المشركون يكرهون ما فيه بنو هاشم من البلاء حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت