فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 321

١٤٦ في قومه وكان فيما بلغني يأتي بني المغيرة وبني هاشم وبني المطلب في الشعب ليلا قد أوقر جملا طعاما حتى إذا أقبله في الشعب جل خطامه من رأسه ثم ضرب جنبه فدخل الشعب عليهم ويأتي به وقد أوقره برا أو بزا فيفعل به مثل ذلك ثم إنه مشى إلى زهير بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وكانت أمه عاتكه بنت عبد المطلب فقال لزهير قد رضيت أن تأكل الطعام وتلبس الثياب وتنكح النساء وأخوالك حيث قد علمت لا يباعون ولا يباع منهم ولا ينكحون ولا ينكح إليهم ولا يأمنون ولا يؤمن عليهم أما إني أحلف بالله لو كانوا أخوال أبي الحكم بن هشام ثم دعوته إلى مثل ما دعاك إليه منهم ما أجابك إليه أبدا قال ويحك فما أصنع أنا رجل واحد قال فقال قد وجدت ثانيا قال ومن هو قال أنا أقوم معك فقال له زهير أبغنا ثالثا قال فذهب إلى المطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف فقال له يا مطعم قد رضيت أن تهلك بطن من بني عبد مناف وأنت شاهد على ذلك موافق عليه أما والله لئن أمكنتموهم من هذه لتجدنهم إليها سراعا منكم فقال ويحك فما أصنع إنما أنا رجل فقال قد وجدت ثانيا قال فمن هو قال أنا فقال أبغنا ثالثا قال قد فعلت قال ومن هو قال زهير بن أبي أمية قال فابغنا رابعا يتكلم معنا قال فذهب إلى أبي البختري بن هشام فذكر قرابتهم وحقهم فقال هل معك من أحد يعين على هذا قال نعم المطعم بن عدي وزهير ابن أبي أمية فقال ابغنا خامسا فذهب إلى زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد فكلمه وذكر له قرابتهم وحقهم فقال له زمعة هل معك على هذا الأمر الذي تدعوني إليه من أحد فقال نعم ثم سمى له القوم فتواعدوا عند حطم الحجون ليلا بأعلى مكة فاجتمعوا هناك وأجمعوا أمرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت