فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 321

١٦٣ عمر متقلدا بالسيف أشفقوا منه فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجل القوم قال افتحوا له فإن كان الله عز وجل يريد بعمر خيرا اتبع الإسلام وصدق الرسول وإن كان يريد غير ذلك لم يكن قتله علينا هينا فابتدره رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يوحى إليه فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سمع صوت عمر وليس عليه رداء حتى أخذ بمجمع قميص عمر وردائه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أراك منتهيا يا عمر حتى ينزل الله بك من الرجز ما أنزل بالوليد بن المغيرة ثم قال اللهم أهد عمر فضحك عمر فقال يا نبي الله أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فكبر أهل الإسلام تكبيرة واحدة سمعها من وراء الدار والمسلمون يومئذ بضعة وأربعون رجلا وإحدى عشر امرأة.

٢٢٤ نا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال قال عمر حين أسلم.

الحمد لله ذي المن الذي وجبت ... له علينا أياد ما لها غير

وقد بدأنا فكذبنا فقال لنا ... صدق الحديث نبي عنده الخبر

وقد ظلمت ابنة الخطاب ثم هدى ... ربي عشية قالوا قد صبا عمر

وقد ندمت على ما كان من زلل ... بظلمها حين تتلى عندها السور

لما دعت ربها ذا العرش جاهدة ... والدمع من عينها عجلان يبتدر

أيقنت أن الذي تدعوه خالقها ... فكاد يسبقني من عبرة درر

فقلت أشهد أن الله خالقنا ... وأن أحمد فينا اليوم مشتهر

نبي صدق أتى بالحق من ثقة ... وافي الأمانة ما في عوده خور )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت