فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 321

١٨٢ أصنافه كلها هزجه رجزه وقريضه وقلتم مجنون ولا والله ما هو مجنون ولقد رأينا الجنون فما هو بخنقه ولا وسوسته ولا تخليطه يا معشر قريش انظروا في شأنكم فإنه والله قد نزل بكم أمر عظيم وكان النضر من شياطين قريش وممن كان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم وينصب له العدواة وكان قد قدم الحيرة وتعلم بها أحاديث ما لفارس وأحاديث رستم واسفندياذ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس مجلسا يذكر فيه بالله ويحذر قومه ما أصاب من قبلهم من الأمم من نقمة الله خلفه في مجلسه اذا قام ثم يقول أنا والله يا معشر قريش أحسن حديثا منه فهلموا فأنا أحدثكم أحسن من حديثه ثم يحدثهم عن ملوك فارس ورستم واسفيدياذ ثم يقول بماذا محمد أحسن حديثا مني.

٢٥٧ نا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال حدثني رجل من أهل مكة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال أنزل الله في النضر ثماني آيات من القرآن قول الله تعالى {إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين} وكل ما ذكر فيه الأساطير من القرآن فلما قال النضر ذلك بعثوه وبعثوا معه عقبة بن أبي معيط إلى أحبار يهود بالمدينة فقالوا لهما سلوهم عن محمد وصفوا لهم صفته وأخبروهم بقوله فإنهم أهل الكتاب الأول وعندهم علم ما ليس عندنا من علم الأنبياء فخرجا حتى قدما المدينة فسألا أحبار يهود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصفوا لهم أمره وأخبروهم ببعض قوله وقالوا لهم أنكم أهل التوراة فقد جئناكم لتخبرونا عن صاحبنا هذا فقالت لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت