فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 321

١٩٧ ومن سبكم غرم ومن سبكم غرم ثلاثا ما أحب أن لي دبيرا وإني آذيت رجلا منكم والدبير بلسانهم الذهب فوالله ما أخذ الله مني الرشوة حين رد علي ملكي فآخذ الرشوة فيه ولا أطاع الناس في فاطيع الناس فيه ردوا عليهما هداياهما فلا حاجة لنا بها واخرجا من بلادي فخرجا مقبوحين مردود عليهما ما جاءا به فأقمنا مع خير جار في خير دار فلم ينشب أن خرج عليه رجل من الحبشه ينازعه في ملكه فوالله ما علمنا حزنا قط كان أشد منه فرقا أن يظهر ذلك الملك عليه فيأتي ملك لا يعرف من حقنا ما كان يعرف فجعلنا ندعو الله ونستنصره للنجاشي فخرج إليه سائرا فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعضهم لبعض من رجل يخرج فيحضر الوقعة حتى ينظر على من تكون فقال الزبير وكان من أحدثهم سنا أنا فنفخوا له قربة فجعلها في صدره ثم خرج يسبح عليها في النيل حتى خرج من شقه الآخر الى جنب التقاء الناس فحضر الوقعة فهزم الله ذلك الملك وقتله وظهر النجاشي عليه فجاءنا الزبير فجعل يلمح الينا بردائه ويقول ألا أبشروا فقد أظهر الله النجاشي فوالله ما علمنا فرحنا بشيء قط فرحنا بظهور النجاشي ثم أقمنا عنده حتى خرج من خرج منا راجعا الى مكة وأقام من أقام.

٢٨٣ نا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال قال الزهري فحدثت بهذا الحديث عروة بن الزبيرعن أم سلمة فقال عروة هل تدري ما قوله ما أخذ الله مني الرشوة حين رد علي ملكي فآخذ الرشوة فيه ولا أطاع الناس في فأطيع الناس فبه فقال الزهري لا ما حدثني ذاك أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عن أم سلمة فقال عروة فإن عائشة حدثتني أن أباه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت