فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 321

١٩٩ عليه ماله أولنجعلن غلامه يده في يده فليذهبن به حيث شاء فقالوا بل نعطيه ماله فأعطوه اياه فلذلك يقول ما أخذ الله مني رشوة فأخذ الرشوة فيه حين رد علي ملكي ولا أطاع الناس في فأطيعهم فيه.

٢٨٤ نا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال حدثني يزيد ابن رومان عن عروة بن الزبير قال انما كان يكلم النجاشي عثمان بن عفان.

٢٨٥ نا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال وليس كذلك وإنما كان يكلمه جعفر بن أبي طالب.

٢٨٦ نا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال حدثني بعض أهل العلم أن فتية بن من الحبشة قد رأوا رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي هناك مع زوجها عثمان نن عفان وكانت فيما يقال أجمل وأحسن البشر وكانوا إليها وينظرون ويدركلون لها إذا رأوها عجبا منها حتى آذاها ذلك من أمرهم وهم يتقون أن يؤذوا أحد منهم للغربة ولما رأوا من حسن جوارهم فلما سار النجاشي إلى عدوه ساروا معه فقتلهم الله جميعا لم يفلت منهم أحد.

٢٨٧ نا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة عشرون رجلا أو قريبا من ذلك من النصارى حين ظهر خبره من الحبشة فوجدوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت