فهرس الكتاب
٢٩٥ ٤٩٨ أخبرنا عبد الله بن الحسن الحراني قال حدثنا النفيلي ، قال: حَدَّثَنَا محمد بن سلمة عن محمد بن اسحاق قال حدثني عاصم ابن عمر بن قتادة أن بني قينقاع كانوا أول يهود نقضوا ما بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاربوا.
١٦٣ ألف فيما بين بدر وأحد فحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلوا على حكمه فقام اليه عبد الله بن أبي بن سلول حين أمكنه الله منهم فقال يا محمد أحسن في موالي وكانوا حلفاء الخزرج فأبطأ عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد أحسن فأعرض عنه رسول الله فأدخل يده في جيب درع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقال له رسول الله وغضب رسول الله ثم قال ويحك أرسلني فقال لا والله لا أرسلك حتى تحسن في موالي أربع مائة حاسر وثلاث مائة دارع منعوني من الأحمر والأسود وتحصدهم في غداة واحدة اني والله امرؤ أخشى الدوائر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هم لك.
٤٩٩ أخبرنا عبد الله بن الحسن الحراني ، قال: حَدَّثَنَا النفيلي ، قال: حَدَّثَنَا محمد بن سلمة عن محمد بن اسحاق قال حدثني أبي اسحاق بن يسار عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال لما حاربت بنو قينقاع تشبث بأمرهم عبد الله بن أبي بن سلول وقام دونهم ومشى عبادة بن الصامت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أحد بني عوف بن الخزرج ولهم من حلفه مثل الذي لهم من عبد الله بن أبي فخلعهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبرأ الى الله والى رسوله من حلفهم فقال يا رسول الله أتولى الله ورسوله والمؤمنين وأبرأ الى الله ورسوله من حلف هؤلاء الكفار وولايتهم قال ففيه وفي عبدالله بن أبي نزلت القصة في المائدة {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء} الى قوله {فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم}