فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 321

٣٠٥ وجهه حتى نزل بالشعب من أحد من عدوة الوادي الى الجبل فجعل ظهره وعسكره الى أحد وقال لا يقاتل أحد حتى نأمره بالقتال وقد سرحت قريش الظهر والكراع في ذروع كانت بالضيعة من قناة فقال رجل من الأنصار حين نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القتال أترعى زروع بني قيل ولما نضارب وتعبي رسول الله صلى الله عليه وسلم للقتال في سبع مائة رجل وتعبت قريش وهم ثلاثة آلاف ومعهم مائتا فرس قد جنبوها فجعلوا على ميمنة الخيل خالد بن الوليد وعلى ميسرتها عكرمة بن أبي جهل وأمر رسول الله على الرماة وهم خمسون رجلا عبد الله بن جبير أخا بني عمرو بن عوف وهو يومئذ معلم بثياب بياض وقال أنضح عنا الخيل بالنبل لا يأتونا من خلفنا ان كانت لنا أو علينا أثبت مكانك لا نؤتين من قبلك وظاهر رسول الله عليه السلام بين درعين وقال من يأخذ هذا السيف بحقه فقام اليه رجال فأمسكه عنهم حتى قام اليه أبو دجانة سماك بن خرشة أخو بني ساعدة فقال وما حقه يا رسول الله قال أن تضرب به القوم حتى ينثني قال أنا آخذه يا رسول الله بحقه فأعطاه اياه وكان أبو دجانة رجلا شجاعا يختال عند الحرب اذا كانت وكان اذا أعلم بعصابة له حمراء يعصبها على رأسه علم الناس أنه سيقاتل فلما أخذ السيف من يد رسول الله أخرج عصابته تلك فعصب بها رأسه فجعل يتبختر بين الصفين.

٥٠٥ أخبرنا عبد الله بن الحسن الحراني ، قال: حَدَّثَنَا النفيلي ، قال: حَدَّثَنَا محمد بن سلمة عن محمد بن اسحاق قال حدثني جعفر بن عبد الله بن أسلم مولى عمر بن الخطاب عن رجل من الانصار من بني سلمة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأى أبا دجانة يتبختر انها لمشية يبغضها الله الا في هذا الموطن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت