الصفحة 114 من 1174

324 -قُلْتُ: قَالَ سفيان في رجلٍ نسي سجدةً وهو ساجد، قَالَ: يرفعُ رأسَه وليسجد التي نسي ولا يعتد بالسَّجدةِ التي كان سجدها، فإن ذكرها وهو راكع لم يفرغ من الركوعِ (فليسجد ولا يعتد بتلك الركعة) ، فإن ذكرها وهو يقرأ فليسجد ولا يعتد بالقراءة التي قرأ؛ لأنه إنَّما هو شيء لم يفرغ منه بعد.

قَالَ أحمد: كلّ ركعةٍ لا يأتي فيها بسجدتين حتَّى يأخذَ في عملِ (الأخرى) لم تجزه تلك الركعة؛ لأنَّ الفرضَ عليه في كلِّ ركعة سجدتان، فإذا ذكرَ سجدةً وهو ساجد مِنْ ركعة متقدمة لم يعتد بالركعةِ المتقدمة واعتد بهذه السجدةِ وركعتها.

قَالَ إسحاق: أجاد، كما قَالَ.

325 -قُلْتُ لأحمد: قَالَ سفيان (في) السهو إذا قمت فيما لا ينبغي لك أنْ تقومَ أو قعدت فيما لا ينبغي لك أنْ تقعدَ أو سلمت ناسيًا أو جهرت فيما لا ينبغي لك أنْ تجهرَ (فيه) أو خافَتَّ فيما لا ينبغي لكَ أنْ تخافت ناسيًا فعليك سَجدتا السَّهو، والسَّهُو في المكتوبةِ والتطوع سواءٌ؟ قَالَ (الإمام) أحمد (رحمه الله تعالى) : كله جيدٌ إلاَّ جهره بالقرآنِ أو (إخفاته) فيما لا ينبغي (له) أن يجهرَ إنْ سجدَ فلا بأسَ، وإنْ لم يسجدُ فليس عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت