الصفحة 321 من 1174

العلم منَ التابعين أنَّ لها الخيارَ مادامتْ في مجلسها، (وهي في عمل النظر للاختيار) لما قَالَ النبيُّ (لعائشة(رَضِي اللهُ عَنْهُا) حيث خيرها: (( لا تستعجلي حتى تستأمري أبويك ) ).

970 -قَالَ أحمد: والخيار إذا أخذوا في غير المعنى الذي كانوا فيه، فليس لها من الأمر شيء.

قَالَ إسحاق: هو هكذا.

971 -قُلْتُ: إذا قَالَ: قَدْ وهبتُكِ لأهلِكِ؟ قَالَ: إنْ قبلوهَا فواحدة، يملكُ الرجعةَ، وإن ردوها فلا شيء.

قَالَ إسحاق: هو كما قَالَ.

972 -قُلْتُ: الخليةُ، والبرية، والبتة، والبائن، وطلاق الحرج؟ قَالَ: أخشى أن يكونَ ثلاثًا، ولا أستجري (أنْ أُفتيَ فيه شيئًا) .

سُئِلَ بعد ذَلِكَ (فقال) : الغالبُ عليه أنْ يكونَ ثلاثًا ثلاثًا.

قَالَ إسحاق: هو على إرادته، تدبر في ذَلِكَ، فإنْ نوى واحدةً أو اثنتينِ أو ثلاثا.

973 -قَالَ أحمد في الخيار: لو اختارت زوجها / 51 ظ /

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت