الصفحة 374 من 1174

قَالَ أحمد: هذا يلزمُه؛ لأنَّه يقالُ: ثلاث لا يلعب فيهن.

الأولى أحسن حالًا.

(يعني) : الذي حلف فجرى على لسانه غير ما في قلبه، وإذا قَالَ: هذا طلاقك هذا طلاقك (هذا طلاقك) جاز عليه، بانت منه.

قَالَ إسحاق: لا يجوز فيما (قَالَ) : هذا طلاقُكِ.

وهو يضربها أنْ يقعَ الطلاقُ؛ لأن هذا تعيير من الزوجِ لها يقول: أنتِ تريدين الطلاقَ وضربي إياكِ طلاقك، ليس (هذا) بشيء.

1137 - قُلْتُ: رجلٌ قَالَ لامْرأتِه: أنتِ حرةٌ؟ قَالَ: إذا كان معنى الطلاقِ، أخافُ أنْ يكونَ ثلاثًا.

قَالَ إسحاق: كلما نوى بقوله: أنت حرة.

طلاقًا كان، وإلا لم يقعْ، ولا يكون إذا وقع إلا ما نوى.

1138 - قُلْتُ: رجلٌ له أربعُ نسوة، فقال لهن: أنتن طوالق.

ثلاث تطليقات؟ قَالَ أحمد: ما أرى إلا بنَّ منه / 60 ظ /.

قَالَ إسحاق: قد بِنَّ، إلا أن ينوي مقاسمة الثلاث تطليقات بينهن.

1139 - قُلْتُ: / 110 ع / رجلٌ قَالَ لامرأته: أنتِ طالق كلما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت