فهرس الكتاب
تزوجَهَا وهو محرم أو هي حائضٌ أو في رمضان، (ثم) ادعت الدخول ألزمته المهرَ.
قَالَ أحمد: إذا أغلق الباب وأرخي الستر.
قَالَ (إسحاق: هو) كما وصفنا فيما مضى.
1305 - قُلْتُ: بيعُ الأمةِ طلاقُهَا؟ قَالَ: احتج (بحديثِ ابنِ) مسعودٍ وأنس (رَضِي اللهُ عَنْهُما) إن تأولا قوله (تبارك وتعالى) : (والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم (فقال ابنُ مسعود(رَضِي اللهُ عَنْهُ) : نزلت في المشركين والمسلمين، وقال أبو سعيدٍ (الخدري رَضِي اللهُ عَنْهُ) : إنها نزلَتْ في سبايا أوطاس سُبين ولهن أزواجٌ في قومهنَّ فنزلت: (والمحصنات من النساء (قَالَ علي(كرم الله تعالى وجهه) موافقًا لأبي سعيد: إنها نزلت في المشركينَ.
وأمَّا تأويلَُ من تأوَّلَ في بريرة أنها خُيرتْ بعدما اشترتها عائشة (رَضِي اللهُ عَنْهُا) وأعتقتها وإن ذَلِكَ لم يكن طلاقًا شراؤها فليس في ذَلِكَ دليل أنَّه لم يكنْ بيعُهَا طلاقَهَا؛ لأنه لا يدرى