فهرس الكتاب
قَالَ: إسحاقُ: كما قَالَ.
1696 - قُلْتُ (لأحمدَ) : سُئِلَ سفيان عن الضفدع؟ قَالَ: فيه حكومةٌ.
(قال أحمد: لا أعرف فيه حكومة، من أين يكون فيه حكومة؟) قد نُهِيَ عن قتله.
(قال إسحاق: كما قال أحمد) .
1697 - قُلْتُ: سُئِلَ سفيان عن المُغْمَى عليه: هل يُلَبَّى عنه؟ قَالَ: أرى أنْ يمضي، فإذا أفاق لبَّى، فإنْ كان عليه أيامٌ ترجع رجع، فإن لم يكن عليه أيام فرجع لبَّى وأهراق دمًا، ومضَى.
قَالَ أحمدُ: جيّدٌ، وإنْ وقفَ بعرفة وهو مُغْمًى عليه فليس له حجٌّ إلاَّ أنْ يفيقَ قبلَ طلوعِ الفجرِ.
1698 - قُلْتُ: قِيلَ لسفيان: فإن لمْ يفقْ؟ قَالَ: مَا أرى أنْ يُلَبَّى عنه، ليس هو بمنزلَةِ الصَّبي.
قَالَ أحمدُ: جيّدٌ.
قَالَ إسحاقُ: كما قَالَ؛ لأنَّهُ لابدَّ مِنْ أنْ يكونَ واقِفًا وقَدْ عقلَ، قَلَّ الوقوفُ أم كثرَ؛ لما قَالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (الحجُّ عرفة) .
1699 - قُلْتُ (لأحمدَ) : امرأةٌ (أرادها) زَوْجهَا، فَلَبَّتْ بحجٍّ أو عمرةٍ؟