فهرس الكتاب
قَالَ أحمدُ: الرهنُ مِنَ الرَّاهِنِ.
قَالَ إسحاقُ: يترادَّان الفضلَ، هَذَا أصَح المذاهب.
2270 - قُلْتُ: قَالَ سفيانُ: لو أنْ الرَّاهنَ قَالَ للمرتهن: ألبسْهُ، أو أَعِرْهُ، أو أكره؛ فقدْ خَرَجَ مِنَ الضَّمَانِ، والرهنِ.
قَالَ أحمدُ: لَهُ أن يكري بإذِن الراهنِ، فإِذَا رجعَ إليه صَارَ رهنًا ويكونُ الكراءُ للراهن، فإِذَا قَالَ: ألبسه؛ لمْ يجزْ لَهُ أنْ يلبسَهُ إذا كَانَ يأخذ الفضل، ويأخذ حقَّه هو رهن على حَالِهِ، فإِذَا قَالَ (له) : أَعِرْهُ فأعَاره، ثم رجعَ إِليهِ: فهو رهنٌ عَلَى حَالِهِ وإذَا قَالَ (لَهُ) : ضَعْهُ عَلَى يَدَيْ (رجل فوضعه على يدي) عدلٍ، فهو مقبوضٌ للمرتهنِ، فإن ماتَ الراهنُ، أو (أفلسَ) كان المرتهنُ أحقَّ بِهِ منْ (الغرماءِ) .
قَالَ إِسحاقُ: كمَا قَالَ.
2271 - قُلْتُ: سُئِلَ سفيانُ عنْ رجلٍ ارتهنَ دارًا ثم أكراهَا مِنْ صاحبِ الدارِ؟ قَالَ: قد خرجتْ مِنَ الرهنِ إذا أخذَ فضلَ غلةٍ.
قَالَ: أحمدُ: هَذَا ردَّها إلى مالكها الأول، لا يكونُ رهنًا حتَّى ينقضيَ كراء ذَلِكَ، فإذَا انقضَى كراه رجعتْ إليهِ صَارتْ رهنًا.
قَالَ إِسحاقُ: كمَا قَالَ أحمد.