الصفحة 736 من 1174

2272 - قُلْتُ: قَالَ سفيانُ في رجلٍ ارتهن عبدًا، فقامَ إلى سيدِه فقَتَلهُ؟ قَالَ: كلُّ شيءٍ أصَابَهُ مِنْ سيدِهِ، فليسَ عَلى المرتهن منهُ شيءٌ هو ماله بعضه في بعضٍ.

قَالَ أحمدُ: هو كَما قَالَ، وهو رهنٌ عَلَى حاله.

قَالَ إِسحاقُ: كمَا قَالَ أحمدُ.

2273 - قُلْتُ (لأحمدَ) : قَالَ سفيانُ في رجلٍ رهنَ عبدًا من رجلٍ فقتل العبد عمدًا، فاقتصَّ السيدُ مِنَ الذي قَتَلَهُ: فليسَ للمرتهنِ شيءٌ، قد ذهبَ الرهنُ بما فِيهِ إلاَّ أنْ يكونَ للمرتهنِ فضل.

يعني: عن قيمةِ العبدِ.

قَالَ أحمدُ: يؤخذ السيد برهن يكون قيمة العبد، ويقتصّ من العبدِ.

وقال أحمدُ: مثله لو أنَّ الراهنَ / 307 ع / أعتقَ العبدَ جَازَ عتقه، ويؤخذُ للمرتهنِ بمثلِ قيمةِ العبدِ يكون رهنًا عنده.

قَالَ إسحاقُ: كما قَالَ أحمدُ.

2274 - قُلْتُ: قَالَ سفيانُ: فإنْ أخَذَ السيدُ الديةَ؛ يأخذُ المرتهنُ ثمنَ رهنِهِ.

قَالَ أحمدُ: تؤخذ ديتُه فتكون رهنًا إلى الوقتِ الذي تبايعا.

قَالَ إسحاقُ: كما قَالَ؛ لأنه عوض مِنْ ثمنِهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت