فهرس الكتاب
قَالَ أحمدُ: إِذَا قَالَ: عَلَيَّ.
فقد تحول عليه.
قَالَ إِسحاقُ: كمَا قَالَ أحمدُ.
2290 - قُلْتُ: سُئِلَ الأوزاعيُّ عَنِ العيرِ تقدم بالبضاعةِ أيشتريها الرجلُ؟ قَالَ: لا، حتَّى (يسمعَ) أهلُ المنزلِ.
قَالَ أحمدُ: معناهُ: لا تتلقوا البيوعَ، فإذا هبطت الأسواق فليشترِ منْ شاءَ.
قَالَ إِسحاقُ: كمَا قَالَ أحمدُ.
2291 - قُلْتُ: (قال) : سألت الأوزاعيَّ عَنِ السَّفينةِ تقدم بالبضاعةِ؟ قَالَ: لا يَحْبِس، يبيع مكانه، ليس صاحبُ البَرِّ كصاحبِ البحرِ.
قَالَ أحمدُ: وإن حَبَسَ أي شيءٍ يكونُ؟! قَالَ إِسحاقُ: كمَا قَالَ الأوزاعيُّ؛ لأنَّ حبسَهُ احتكارٌ.
2292 - قُلْتُ: قَالَ: سمعتُ سفيانَ ذكر العرَّة، فَقَالَ: أنا أكره بيعَهُ وشراءه.
قَالَ أحمدُ: (ما) أحسن.
قَالَ إِسحاقُ: كمَا قَالَ، وبيعه (منعفص) ، فإنْ احتاجَ رجلٌ فاشتراه، فهو أهون؛ لأنه لا يمنح.