فهرس الكتاب
قَالَ: لا بأسَ بِهِ.
(قِيلَ) :(والسّيف، والسرج؟ قَالَ: والسَّيف والسرج.
قَالَ أحمدُ: الحُلِيُّ ما أدري مَا هو، وأمَّا)السَّيفُ والسرجُ واللجامُ، فَلا بأسَ بِهِ.
قَالَ إسحاق: كما قَالَ الثوريُّ.
2296 - قُلْتُ: قَالَ: قلت: - يعني لسفيان: استَكريتُ أجيرًا يستقي لي عَلَى بعيري، فقلت: اذهبْ إِلَى الحيرةِ، فَذَهَبَ إِلى الفراتِ، فعطب البعير؟ قَالَ: يضمنُ.
قَالَ أحمدُ: هَذَا خالفه؛ يضمن.
قَالَ إسحاق: كما قَالَ.
2297 - قُلْتُ: قَالَ: (قُلْتُ) : - يعني: (سفيانُ) : الرجلُ يشتري المتاعَ إِلَى الأجلِ قال: لا يبيعه مرابحةً حتَّى يبين.
قُلْتُ: فإذَا حلَّ الأجلُ ونقده الثمنَ أفليسَ لا يبيعه مرابحةً حتَّى يبين؟ قَالَ: نَعَم.
قَالَ أحمدُ: جيّدٌ.
قَالَ إسحاق: كما قَالَ سواءٌ.
2298 - قُلْتُ: سُئِلَ (يعني: الأوزاعيُّ) عنْ الرجلِ تكون لَهُ الجاريةُ النصرانيةُ، أيُكرهها عَلَى أكلِ اللحمِ في صَومِهَا، وهلْ يطؤها