فهرس الكتاب
وهناك مساجد أخرى للجماعات الإسلامية نذكر منها اثنين للجمعية الشرعية:
1 -مسجد التنظيم بشارع مجرى العيون البحرى.
2 -زاوية عثمان بمراسينا. ولست أدرى لماذا ركب السيد"عبد اللطيف البغدادى"وزير الشئون البلدية والقروية هذه الخطة الجائرة؟ لقد كان العزاء الوحيد من فقدان هذه البيوت التى أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه، أن تمهد إدارة البلدية عشرين قطعة أخرى من الأراضى التى تملكها في الأحياء الحديثة، وأن تتولى بناء مساجد عليها تكون عوضا عن تلك التى هدمت فإن عجزت عن ذلك الصنيع، قدمت الأرض الصالحة للبناء، والمال القليل أو الكثير الذى تستسيغ دفعه، وطلبت إلى"وزارة الأوقاف"أن تنشئ هذه المساجد .. ولكن البلدية لم تفكر في شىء من هذا. ومن أين يجيئها التفكير الطيب، ومنزلة بيوت الله لدى رؤسائها نزلت إلى درجة الصفر .. ؟ وزاد الطين بلة أن"وزارة الأوقاف"نفسها مهددة بالزوال. وبين الحين والحين تسمع صحفيا هنا وهناك، يندد بوجودها ويستعجل دفن رفاتها!!. والحماس الكامن وراء عبارات الطعن في الوزارة والتهكم على رسالتها يستدعى التأمل. فإن أصحابه تبرد مشاعرهم وتفتر حرارتهم، حين يتكلمون عن حانات الخمر، وصالات الرقص. كأن هذه المؤسسة الدينية أخطر على الأخلاق والآداب من مباءات الرجس والفجور. ونحن نعلم أن هناك تقصيرا في أعمال هذه الوزارة يجب علاجه. ولكن البون بعيد بين ناقد يريد بكلامه تحقيق الصالح العام للدين والأمة. وآخر يريد بكتابته الإتيان على بقايا الإيمان والخير في هذه البلاد ... وعندما صدر القانون بالاستيلاء على الأوقاف الخيرية وتمليكها لصغار الزراع، كنت أرى العجب ... ص _136