فهرس الكتاب
وتركته يتكلم دون أن تستمع له، ثم لفت ذراعيها حول عنقه وهوت على شفتيه بشفتيها .. !! وحاول أن يقاوم نفسه ولكنه لم يستطع فشرب من شفتيها حتى ارتوى. ثم طاف بوجهها وعنقها وصدرها وذراعيها يقبل كل قطعة فيها، ويملأ أنفه بعبير أنوثتها، ويفرج عن الكبت العنيف الذى عرفه منذ عرفها". وبعد هذه النماذج التى عرضتها عليك من كتاب"بائع الحب"تستطيع أن تدرك - في يسر - أن مدرسة"التابعى"و"إحسان"قد آتت أكلها وأثمرت ثمراتها المرجوة في المجتمع المصرى."
ما هذا الأكل؟ وما هذه الثمرة؟ انحلال أمة، وفساد دين، وضيعة مستقبل، ومحو تاريخ!!! ذلكم ما تستهدفه عصابة ضخمة من حملة الأقلام في القاهرة. هذا اللون من الكتابات السافلة! هو أحسن ما يتقنه أولئك الصحافيون الشرفاء. وهو الغذاء الذى يقدمونه للأجيال الجديدة. الأجيال المكلفة بحرب إسرائيل!! وهو غذاء يصنع البطولة التى ترفع اليدين والساقين في أول لقاء .... !!! ص _215