أرجوا أن أكون قد وفقت إلى الصواب بفضل من اللّه وحده ومنة من العلماء والأعلام الذين عبّدوا طريق المعرفة وسهلوا مقاصدها بعلمهم وعملهم، وبهم اقتديت، والحمد للّه رب العالمين والصلاة والسلام على خير الأنبياء والمرسلين وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين وأصحابه الغر الميامين ومن والاهم إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا.