صنف القاضي محمد بن أحمد بن أبي بكر المقدمي كتابه «التاريخ وأسماء المحدثين وكناهم» ، ومن دراسة المخطوط يتضح أن المؤلف أراد من كتابه هذا أن يكون دليلا أو كشافا للمحدثين والمؤلفين والطلبة على السواء يساعدهم في معرفة أسماء الصحابة والتابعين الذين عرفوا بكناهم، وكنى الصحابة والتابعين الذين اشتهروا بأسمائهم، ليوفر أمامهم سرعة الكشف عن بغيتهم من غير إطالة في البحث عنهم في المصادر الأخرى.
وقسم كتابه على قسمين:-
القسم الأول: خصصه لصحابة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وتناول فيه: أولا: كنى الصحابة (رضي اللّه تعالى عنهم) الذين اشتهروا بأسمائهم ثم ثنى بأسماء الصحابة الذين اشتهروا بكناهم. وقد نص على هذا القسم بقوله: (هذه كنية من حفظت اسمه ممن شهر باسمه، وأسم من شهر بكنيته من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ورحمة اللّه عليهم) .
والقسم الثاني: تناول فيه التابعين ومن بعدهم، فقدم أصحاب الكنى الذين عرفت أسماؤهم، ثم ثنى بأسماء التابعين ومن بعدهم الذين اشتهروا بكناهم. وقد أكد هذا بقوله: (وهذه أسماء من حفظت كنيته ممن شهر باسمه، واسم من شهر بكنيته من التابعين ومن بعدهم) .