7 -ثم ينتقل الشيخ المقدمي إلى ذكر الفرق والملل والنحل لان تتبع تاريخ الأديان وآراء الملل والنحل وعقائدها ونحلها من الموضوعات المهمة في تاريخ حياة المجتمع، فيشير إلى انتساب رجال التراجم إلى تلك الفرق ومنهم: الفضل بن عيسى الرقاشي، ذكره بأنه كان قدريا خبيثا 21 وعبد الغفار الكوفي كان ردئ المذهب شديد الغلو 22.
8 -ويقوم بتوثيق المترجم مستعملا اصطلاحات علماء الجرح والتعديل، ففي معرض الجرح يقول عن عثمان البرّي: (كان ضعيفا) 23 وعن سعيد بن المسيب يقول لا أعلم من التابعين أحدا أوسع منه علما. أو ليس هناك أحدا أحسن من ابن شهاب الزهري، أو جمع لإبن عون من الإسناد ما لم يجمع لأحد من الصحابة. أو ليس قويا 24، أو يذكر بأنه يروي أحاديث منكرة أو ضعيفة 25، ويستخدم صيغة (كان كذابا) 26، أما في معرض والتعديل والتوثيق كان يستعمل صيغة (كان ثقة) 27.
21)ترجمته رقم 576.
22)ترجمته رقم 600.
23)ترجمته رقم 849، 861، 863.
24)تراجم رقم 546، 565، 643.
25)ترجمة رقم 434.
26)ترجمة رقم 283.
27)انظر ترجمة رقم 929.