فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 671

وسبعون درجة وعرضها إحدى وثلاثون درجة وهي في الإقليم الثالث. قال ابن الأنباري: البصرة في كلام العرب الأرض الغليظة. وقال قطرب: البصرة الأرض الغليظة التي فيها حجارة تقلع وتقطع حوافر الدواب قال: ويقال بصرة للأرض الغليظة. وقال غيره، البصرة: حجارة رخوة فيها بياض. وقال ابن الأعرابي: البصرة حجارة صلاب، قال: وإنما سميت بصرة لغلظها وشدتها، كما تقول ثوب ذو بصر، وسقاء ذو بصر إذا كان شديدا جيدا، قال: ورأيت في تلك الحجارة في أعلى المربد بيضا صلابا. وذكر الشرقي بن القطامي أن المسلمين حين وافوا مكان البصرة للنزول بها نظروا إليها من بعيد وأبصروا الحصى عليها فقالوا إن هذه أرض بصرة يعنون حصبة فسميت بذلك، وذكر بعض المغاربة أن البصرة: الطين العلك وقيل الأرض الطيبة الحمراء، وذكر أحمد بن محمد الهمداني، حكاية عن محمد بن شرحبيل بن حسنة أنه قال إنما سميت البصرة: لأن فيها حجارة سوداء صلبة وهي البصرة.

وقال حمزة بن الحسن الأصبهاني سمعت موبذ بن اسوهشت يقول: البصرة تعريب بس راه لأنها كانت ذات طرق كثيرة انشعبت منها إلى أماكن مختلفة، وقال قوم: البصر والبصر الكذان وهي الحجارة التي ليست بصلبة سميت بها البصرة، كانت ببقعتها عند اختطاطها واحده بصرة وبصرة وقال الأزهري: البصر الحجارة إلى البياض بالكسر فإذا جاءوا بالهاء قالوا التي أسسها الصحابي عتبة بن غزوان سنة 14 ه‍) 1.

1)الحموي: ياقوت الرومي (626 ه‍) معجم البلدان، دار إحياء التراث العربي، بيروت (د. ت) : 1/ 430.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت